تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
او را طلب مىكند . - « علامة من اتّقى اللَّه ثلاثة خصال : من آثر رضاه ، و قارن تقاه ، و خالف هواه . » علامت متقى سه خصلت است : كسى كه خشنودى خدا را ترجيح دهد و همراه با تقواى او باشد و با هوايش مخالفت كند . - « فكرتك فى الدّنيا تُلهيك عن ربّك و عن دينك ، فكيف إذا باشرتَها بجميع جوارحك . » فكرت در دنيا تو را از پروردگارت و دينت باز مىدارد ، پس چگونه است كه با تمامى اعضايت با آن در تماس باشى . - « تضاحكت الأشياء إلى أولياء اللَّه العارفين بأفواه القدرة عن مَليكهم ، لما يرون من آثار صُنعه فيها و يعاينون من البدائع خلقه معها ؛ فلهم فى كلّ شيىء معتبر و عند كلّ شيى مذكّر . » اشياء خنديد به اوليا عارف خداوند با دهن‌هاى قدرت از طرف مالكشان ، به سبب آثار خلقت او كه در آن‌ها مىبينند و از خلقت‌هاى جالبى كه با آن‌ها مشاهده مىكنند ، پس براى ايشان در هر چيزى محل عبور است و نزد هر چيزى يادآورنده است . - « رأيتُ أحدهم ، يقول : عشرين سنةً أطلُب ربّى ، ويحك ! ربُّك لا تجبرك على تضييع نفسك أبداً ، أطلُب نفسَك حتّى تجدَها ، فإذا وجدتَها فقد وجدتَ ربّك . » يكى از مردم را ديدم ، مىگفت : بيست سال است پروردگارم را طلب مىكنم ! واى به حالت پروردگارت تو را هرگز مجبور نمىكند بر ضايع كردن جانت ، خودت را طلب كن تا آن را بيابى و وقتى آن را يافتى به تحقيق پروردگارت را يافته‌اى . - « أيّها المريدون طريق الآخرة والصّدق والطاّلبون أسباب العبادة والزّهد ! إعلموا أنّه من لم يحسُن عقله ، لم يحسن تعبُّد ربّه ؛ و من لم يعرف آفة العمل ، لم يحسُن يحترز منه ، و من لم تصحّ عنايتُه فى طلب الشيىء ، لم ينتفع به إذا وجده واعلموا أنّكم خُلقتم لِأمر عظيم و خطَر جسيم ، و أنّ العلم لم يُرَد ليُعلم ، إنّما يُراد لِيُعلم و يعمل به ؛ لانّ الثواب على العمل