تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
در آن چه براى توست زهد داشته باش . - « على قدر شُغلك باللَّه ، يشتغِلُ فى أمرك الخلق . » به اندازه‌ى مشغول شدنت به خدا ، مردم در امرت مشغول خواهند بود . - « جميع الدّنيا من أوّلها إلى آخرها لا تساوى غمّ ساعةٍ ، فكيف تغتم عمرَك فيها مع قليل نصيبك منها ؟ » تمامى دنيا از اول تا آخرش با غم يك ساعت مساوى نمىباشد ، پس چگونه عمرت در غم دنيا سپرى مىشود با اين كه بهره‌ات از آن كم است ؟ - « الزّاهدون غرباء فى الدّنيا و العارفون غرباء فى الآخرة . » اهل زهد در دنيا غريب هستند و اهل معرفت در آخرت غريبند . - « لا يزال دين العبد متمزّقاً ، مادام قلبه بحبّ الدّنيا متعلّقاً . » همواره دين بنده در حال نابودى است ، تا وقتى قلبش تعلق به حب دنيا دارد . - « الولىّ ريحان اللَّه فى الأرض ، يشمّه الصدّيقون ، فتصل رائحته إلى قلوبهم ، فيشتاقون إلى مولاهم ، و يزدادون برؤيته عبادة . » ولى خدا ريحانه‌ى خداست در روى زمين كه صديقين او را مىبويند و بوى ايشان به دل‌هاى آن‌ها مىرسد و اشتياق به مولايشان پيدا مىكنند و با ديدن او عبادتشان زياد مىشود . - « محاربة الصدّيقين لنفوسهم من الخطرات . » جنگ صديقين با جانشان از خطرات است .
- لستُ أبكى على نفسى أن ماتت * إنّما أبكى على حاجتى أن فاتت
بر خويش گريه نمىكنم اگر بميرد ، فقط گريه مىكنم بر حاجتم اگر از دست برود . - « مفاوز الدّنيا تقطع بالأقدام ، و مفاوز الآخرة تقطع بالقلوب . » بيابان‌هاى دنيا با قدم‌ها پيموده مىشود و بيابان‌هاى آخرت با دل‌ها . - « يابن آدم ! لا يزال دينك متمزّقاً مادام القلب بحبّ الدّنيا متعلّقاً . »