تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ايشان است از جهت كالا و پست‌ترين ايشان است از جهت هديه و همانطور كه تجارت كنى سود مىبرى و همانطور كه هديه‌ات باشد گرامى داشته مىشوى . - « طاعة اللَّه قريبة ممّن يرغب فيها ، بعيدةٌ ممّن يزهد فيها ، و من يحرص عليها يبتغيها ، و من لا يحبّها لا يجدها ، لا تسبِق من سعى إليها ، و لا يدركها من أبطأعنها . » طاعت خداوند نزديك است به كسى كه در آن ميل داشته باشد ، دور است از كسى كه بىرغبت در آن است ، و كسى كه بر آن حرص داشته باشد ، آن را جستجو مىكند و كسى كه آن را دوست نداشته باشد ، نمىيابد آن را ، سبقت نمىگيرى بر كسى كه به سوى آن سعى كند و آن را درك نمىكند كسى كه آن را كند انجام مىدهد . - « ويل لكم ! إذا سمّاكم النّاس صالحين . » واى بر شما ! وقتى كه مردم شما را صالح بنامند . - « المؤمن يخالِط ، ليَعلم و يسكت ، ليسلِم و يتكلّم ، ليفهَمَ و يخلو ، لينعم . » مؤمن با مردم اختلاط مىكند تا بداند و ساكت مىماند تا سالم باشد و سخن مىگويد تا بفهمد و خلوت مىكند تا بهره‌مند شود . - « يا بُنَىَّ ! أخلِص طاعة اللَّه بسريرة ناصحةٍ ، يصدّق اللَّه فيها فعلَك فى العلانية . . . » اى فرزندم ! طاعت خدا را با باطن نصيحت‌گر خالص گردان ، تا خدا كارت را در طاعت آشكارا تصديق كند . . . حكايت - « مرّ وهب بن منبته بمبتلىً أعمى ، مجذوم ، مقعدٍ ، عريانٍ به وضحٌ [ به نور ] و هو يقول : الحمدللَّه على نعمته ، فقال رجل كان مع وهب : أىّ شيئ بقى عليك من النّعمة تحمداللَّه عليها ؟ فقال له المبتلى : إرم ببصرَك إلى أهل المدينة ، فانظُر إلى كثرة أهلها أوّلا أحمداللَّه ، أنّه ليس فيها أحد يعرفه غيرى . »