گفتار
- الطريق كلّها ترجع إلى لفظين : سكتة ، ولفتة ، وقد وصلت ، يعنى عدم الالتفات لغير اللَّه والإقبال على أوامر اللَّه . »
تمامى راه به دو لفظ برمىگردد : سكوت و التفات و بعد وصول است . ( يعنى به غيرخدا التفات نكند و بر اوامر خداوند روى آورد .
- السالكون ثلاثة : جلالىٌّ ، وهو إلى الشريعة أميل ؛ وجمالىّ ، وهو إلى الحقيقة أميل ؛ وكمالىّ جامع لهما على حدّ سواء ، وهو منهما أكمل وأفضل . »
سالكين سه دستهاند : جلالى و او به شريعت مايلتر است ، جمالى و او به حقيقت مايلتر است و كمالى كه جامع هر دو است به طور مساوى و اين شخص از آن دو دسته كاملتر و برتر است .
- « اطلُب طريق ساداتك ، وإن قلّوا ؛ وإيّاك وطريقَ غيرهم ، وإن جلّوا . وكفى شرفاً بعلم القوم قول موسى - عليه السّلام - للخضر - عليه السّلام - :
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
« 1 » قال : وهذا أعظم دليل على وجوب طلب علم الحقيقة ، كما يجب علم الشريعة . »
راه بزرگانت را طلب كن ، هر چند كم باشند و بپرهيز از راه غير ايشان هر چند زياد باشند و كفايت مىكند براى شرافت به علم اين گروه ، سخن حضرت موسى - عليه السّلام - به خضر - عليه السّلام - كه آيا از تو تبعيت كنم تا از آن چه به تو ياد دادند مرا رشد دهى ؟ گويد : اين بزرگترين دليل است بر لزوم طلب علم حقيقت ، همانطور كه عمل شريعت و احكام لازم است .
- « ابنُ الشريعة ناظر به عين الحكم الظاهر ونسبة فعل الخلق إليهم ؛ لتوجّه الخطاب وترتّب الأحكام عليهم ؛ واللَّه خلقَكم و ما تعملون . وابنُ الحقيقة ناظر به عين الحكمة الباطنة ونسبة الفعل إلى الحقّ ؛ لأنّه الفاعل المختار حقيقةً ، وربُّك يخلق ما يشاء ، ويختار ، ما كان لهم الخيرة ، سبحان اللَّه و تعالى عمّا يشركون . فإذا كان أدب الشريعة مبنيّاً على شهود الخلق فى
هامش
( 1 ) . سورهى كهف ، آيهى 66 .