در سايهاش زندگى مىكنند .
- « عبّر بلسانك عن حالك ، ولاتكن بكلامك حاكياً لأِحوال غيرك . »
با زبانت از حالت تعبير كن و با سخنت حالات غير خودت را حكايت مكن .
- « إذا لم تنتفع أنت بعلمك ، فكيف تنتفع به غيرُك . »
وقتى تو به علمت نفع نمىبرى ، پس چگونه غير تو از آن نفع ببرد ؟ )
- « مَن التزم شيئاً لا يحتاج إليه ، ضيَّع مِن أحواله ما يحتاج إليه ولابدّ منه . »
كسى كه ملتزم شود به چيزى كه به آن احتياج ندارد ، ضايع مىكند حالاتى را كه به آن احتياج دارد و ناچار است از آنها .
- « لم يضيّع أحدٌ من الفقراء فريضةً من الفرائض ، إلّاابتلاه اللَّه بتضييع السنن ؛ و لم يبتلِ أحدٌ من الفقراء بتضييع السنن ؛ إلّاأوشك أن يُبتلى بالبدَع . »
هيچ يك از فقراى سالكين ، واجبى از واجبات را ضايع نكرد مگر اين كه خدا او را به ضايع كردن مستحبّات امتحان مىكند و هيچ يك از فقرا به ضايع كردن مستحبات امتحان نشدند ، مگر اين كه شايد به بدعت مبتلا شود .
- « لايجتمع التسليم والدعوى لأحد به حال . »
تسليم با ادّعا براى كسى ، در هيچ حال جمع نمىشود .
- « لو صحّ لعبد فى عمره نفسٌ واحد من غير رياء ولا شرك ، لأثّر بركاتُ ذلك عليه إلى آخر الدهر . »
اگر براى بندهاى در عمرش يك نفس بدون ريا و شرك رخ دهد ، حتماً بركات آن تا آخر عمرش بر او مترتب مىشود .
- « لم تَظهر دعوى العبوديّة ، ولأحد تضمر أوصاف الربوبيّة . »
ادعاى بندگى براى كسى ظاهر نمىشود ، در حالى كه اوصاف خدايى را مخفى كند .
- « من احتجب إلى شىء من علومه ، فلاتظهر إلى شىء من عيوبه ؛ فإنّ نظرك إلى عيوبه ، يحرمك بركة الانتفاع بعلومه . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 363
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٦٣