نمىشود .
- « شغل النفس بالجمال المقيّد مع الدعوى برؤية جمال الحقّ في الأشياء ، لايعول عليه . »
مشغول بودن نفس به جمال محدود با ادّعاى ديدن جمال حق تعالى در اشيا ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كلّ محبّة لايؤثِر صاحبُها إرادةَ محبوبه على إرادته ، فلايعول عليها . »
هر محبتى كه صاحبش ارادهى محبوبش را بر ارادهى خويش ترجيح ندهد ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كلّ محبة لايلتذّ بموافقة محبوبه فيما يكرهه نفسه طبعاً ، لايعول عليها . »
هر محبتى كه صاحبش لذت نبرد به موافقت محبوبش در آن چه نفسش كراهت دارد ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كل حبّ لاينتجه إحسان المحبوب في قلب المحبّ ، لايعول عليه . »
هر محبتى كه نيكى محبوب را در قلب محبّ نتيجه ندهد ، به آن اعتنايى نمىشود .
- « كلّ حال إلهي يعطي حركةً حسّيةً ، لايعول عليه . »
هر حالى كه حركت حسى را اعطا كند ، انسان را به طرف فعاليتهاى دنيايى بكشاند به آن اعتنا نمىشود .
- « كلّ وارد يطلبك الترقّي ، لايعول عليه . »
هر چيزى كه بر قلب وارد شود و ترقى را از تو طلب كند ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كلّ حبّ يكون معه طلب ، لايعول عليه . »
هر محبتى كه با آن طلبى باشد ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كل حب لايفنيك عنك ولايتغيّر بتغيّر التجلّي ، لايعول عليه . »
هر محبتى كه تو را از خويش فانى نگرداند و با تغيير تجلّى تغيير نكند ، به آن اعتنا نمىشود .
- « كلّ خلوة باللَّه تُعطي انساً تُزيله الجلوة ، لايعول عليه . »
هر خلوت با خدا كه انسى را اعطا كند و در ميان مردم بودن آن را زايل كند ، به آن اعتنا
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 232
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٣٢