- « عليك باستعمال العلم في جميع حركاتك وسكناتك ؛ فإنّ السخّي الكامل السخاء مَن سِخى بنفسه على العلم ، فكان به حكم ما شرع اللَّه له فعلم و عمل و علَّم من لم يعلم ( إلى أن قال ) : فإنّك إذا عملتَ ، جعل اللَّه لك فُرقاناً ونوراً ، وورثك ذلك العمل علماً آخَر ، لم تكن تعلمه من العلم باللَّه و بما لك فيه منفعة عند اللَّه في آخرتك ، فاجهَد أن تكون من العلماء العاملين المرشدين . »
بر تو باد به كار بستن علم در تمامى حركتها و سكونت ؛ زيرا سخى كامل كسى است كه نفسش را بر علم به كار گيرد ، پس به حكم قانونى كه خدا برايش قرار داده ، عالم شود و عمل كند و تعليم دهد كسى را كه نمىداند ، پس وقتى اين گونه عمل كردى ، خدا برايت فرقان و چيزى كه سبب جدايى حق از باطل مىشود و نور را ، قرار مىدهد و آن عمل ، علم ديگر را به دنبال خواهد داشت به گونهاى كه آن را نمىدانستى كه آن علم به خداوند و علم به آن چه منفعت توست نزد خداوند در آخرتت ، مىباشد ، پس تلاش كن كه از علماى عامل ارشاد كننده [ ارشاد شده ] باشى .
- « عليك بالتودّد لعباد اللَّه من المؤمنين ، بإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والسعي في قضاء حوائجهم ؛ واعلَم أنّ المؤمنين أجمعَهم جسدٌ واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى . . . »
بر تو باد به محبت ورزيدن نسبت به بندگان خداوند از مؤمنين ، با افشاى سلام و اطعام كردن و تلاش در برآورده كردن نيازهايشان و بدان كه مؤمنين تمامى آنها يك بدن هستند مانند يك انسان ، وقتى عضوى از او دردناك شد ، ساير بدن در تب داشتن و درد با او همراهى مىكنند . . .
- « عليك بالجهاد الأكبر ، وهو جهاد هواك ؛ فإنّه أكبر أعدائك ، وهو أقرب الأعداء إليك الذين يلونك ؛ فإنّه بين جنبيك ، واللَّه يقول سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ
« 1 » ، ولا أكفر عندك من نفسك ؛ فإنّها في كلّ نفَس تكفر نعمة اللَّه عليها من بعد ما
هامش
( 1 ) . سورهى توبه ، آيهى 123 .