تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
القلب إليها وعندها ؛ فإنّ ذلك من أعظم رزءٍ دينيِّ في المؤمن وهو قولُه تعالى من باب الإشارة ،
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
« 1 » . . . » بر تو باد به انجام واجب‌ترين از حقوق الهى و آن شرك نورزيدن به خداوند است به هيچ گونه شرك خفى و شرك خفى عبارت است از تكيه بر اسباب عالم و وابستگى قلبى و آرامش به آن‌ها ؛ زيرا اين امر از بزرگ‌ترين مصيبت دينى در مؤمن است و آن سخن خداوند متعال است از باب اشاره كه : اكثر انسان‌ها ايمان به خدا نمىآورند مگر اين كه مشرك نيز مىباشند . - « و احذَر يا أخي ! أن تريدَ علوّاً في الأرض ، والزَم الخمول وإن أعلى اللَّهُ كلمتَك ، فما أعلى إلّاالحقّ ، وإن رزقك الرفعة في قلوب الخلق فذلك إليه - عزّوجلّ - ؛ والذي يلزمك التواضع و الذّلة والإنكسار ؛ فإنّه إنّما أنشأكَ من الأرض ، فلاتعلُ عليه ؛ فإنّها أمّك ، و من تكبّر على أمّه فقد عقّها . . . » و بترس اى برادرم ! اين كه برترى در زمين را بخواهى و ملازم بىنامى باش هر چند كه خداوند نامت را بالا ببرد ، پس چيزى جز حق برتر نيست و اگر بلندى مقام را در دل مردم روزيت كرد ، آن مربوط به خداوند - عزّوجلّ - مىشود و آن چه لازم است داشته باشى ، تواضع و ذلّت و شكستگى است ؛ زيرا او تو را از زمين ايجاد كرده پس بر زمين برترى مجو زيرا آن مادر توست و كسى كه بر مادرش تكبر ورزد ، عاق او مىشود . . . - « عليك بحُسن الأخلاق ، وإتيان مكارمها ، و تجنّب سفسافها ، فإن النبي - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - يقول : إنّما بعثتُ لأتممّ مكارم الأخلاق ، ( إلى أن قال ) فمن المحال أن تكون في خلق كريم يرضى جميع الخلائق ، ولمّا رأينا أنّ الأمر على هذا الحد و أدخل اللَّه نفسَه مع عباده في الصحبة ، كما ثبت عن رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - أنّه قال لربّه : أنت الصّاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، وقال [ اللَّه ] :
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 2 » ، وقال [ اللَّه ] :
إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
« 3 » ، وقال [ اللَّه ]
إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى
« 4 » . قلنا :
هامش
( 1 ) . سوره‌ى يوسف ، آيه‌ى 106 . ( 2 ) . سوره‌ى حديد ، آيه‌ى 4 . ( 3 ) . سوره‌ى توبه ، آيه‌ى 40 . ( 4 ) . سوره‌ى طه ، آيه‌ى 46 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 228 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)