تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ياد خداوند متعال باشى . . . - « حسِّن الظنّ بربّك على كلّ حال ، و لاتُسِئ الظنَّ ، فإنّك لاتدري هل أنت على آخر أنفاسك في كلّ نفس يخرج منك ، فتموت ، فتلقّى اللَّه على حسن ظنّ به ، لا على سوء ظنّ ؟ فإنّك لاتدري ، لعلّ اللَّه يقبضك في ذلك النفس الخارج عنك . . . » گمانت را به پروردگارت بر هر حالى نيكو گردان و سوءظن نداشته باش ؛ زيرا نمىدانى كه آيا تا آخرين نفس از نفس‌هايت كه از تو خارج مىشود تا بميرى ، خدا را بر حسن‌ظن به او ملاقات مىكنى نه بر سوءظن به او ؟ زيرا نمىدانى ، شايد خدا تو را در آن نفسى كه از تو خارج مىشود جانت را بگيرد . . . - « عليكم بذكر اللَّه في السرّ والعَلن ، وفي أنفسكم وفي الملَأ ، فَإنّ اللَّهَ يَقول :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
« 1 » فَجَعَلَ جَوابَ الذكر منَ العَبد الذكر من اللَّه . . . » بر شما باد به ياد خدا در باطن و آشكار و در خودتان و در بين مردم ؛ زيرا خداوند مىفرمايد : « مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم » ، پس جواب ياد از طرف بنده را ياد از طرف خدا قرار داده است . . . - « ثابر على إتيان جميع القرب جهد الاستطاعة ، في كلّ زمان وحال بما يخاطبك به الحقّ بلسان ذلك الزمان ولسان ذلك الحال ؛ فإنّك إن كنتَ مؤمناً ، فلن تخلص لك معصيةً أبداً من غير أن تخالطها طاعةً ، فإنّك مؤمن بها أنّها معصيةٌ ، فإن أضفتَ إلى هذا التخليط استغفاراً وتوبةً ، فطاعة على طاعة وقربة ، إلى قربة فيقوى جزء الطّاعة التي خلط بها العمل السيّئ . . . » مواظبت كن بر انجام تمامى امور نزديك كننده به خداوند ، در حدّ قدرت ، در هر زمان و حال به آن چه خداوند تو را با زبان آن زمان و حال خطاب مىكند ؛ زيرا اگر مؤمن باشى ، هيچ گاه معصيتى برايت خالص نمىشود بدون اين كه به اطاعت مخلوطش كنى ، چون ايمان دارى به آن معصيت كه معصيت است پس اگر به اين مخلوط كردن استغفار و توبه را اضافه كنى ،
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 52 .