طاعتى روى طاعتى و نزديكى به سوى نزديكى ديگر خواهد بود ، پس جزء طاعتى كه عمل بد با آن مخلوط مىشود تقويت مىشود . . .
- « ألزم نفسك الحديث به عمل الخير وإن لم تفعل ؛ و مهما حدثت نفسك بشر ، فاعزم على ترك ذلك للَّهِ . . . »
نفس خويش را با قصد به عمل خير ملازم گردان هر چند آن را انجام ندهى و هر وقت نفست به بدى توجه كرد ، عزم كن بر ترك آن براى خدا . . .
- « عليك بملازمة ما افترضه اللَّه عليك على الوجه الذي أمَرك أن تقوم فيه ؛ فإذا أكملتَ نشأة فرائضك وإكمالها ، فرضٌ عليك ، فحينئذٍ تتفرّغ ما بين الفرضين لنوافل الخيرات كانت ما كانت إلى أن قال : و اعلم أنّك إذا ثابرتَ على أداء الفرائض ، فإنّك تقرّبتَ إلى اللَّه بأحبّ الأمور المقرِّبة إليه ؛ و إذا كنتَ صاحب هذه الصفة ، كنتَ سمع الحقّ و بصره ، فلايسمع إلّابك و لايبصر إلّابك ، فيد الحقّ يدك
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
« 1 » و
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
« 2 » . . . »
بر تو باد به ملازمت آن چه خدا بر تو واجب كرده است بر وجهى كه خدا تو را امر كرده كه در آن قيام كنى ، پس وقتى عالم واجباتت را كامل كردى در حالى كه اكمال آن بر تو واجب است ، ما بين دو واجب فارغ مىشوى براى كارهاى مستحب خوب هر چه باشد و بدان كه وقتى بر انجام واجبات مواظبت و مداومت كنى ، به محبوبترين امور نزديك كننده به او تقرّب جستهاى و وقتى صاحب اين صفت شوى ، گوش و چشم حق مىشوى كه او جز به تو نمىشنود و نمىبيند ، پس دست خدا دست تو خواهد بود ، « همانا كسانى كه با تو تبعيّت كردند با خدا بيعت نمودند » ، « دست خدا بالاى دست ايشان است . » . . .
- « و عليك بمراعاة أقوالك ، كما تُراعى أعمالك ؛ فإنّ أقوالك من جملة عملك ، ولهذا قيل : من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه ، و اعلم أنّ اللَّه راعى أقوالِ عباده ، فإنّ اللَّه عند لسان
هامش
( 1 ) . سورهى فتح ، آيهى 9 .
( 2 ) . سورهى فتح ، آيهى 10 .