تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
فى الاخرى بزهدكم حين يَسُنّكم العزيز على قدر شكركم ، فتكونوا فى القرب منه على قدر حبّكم . قالوا : فما الّذى يقطع بنا عنه عزّوجلّ ؟ فقال لأنّكم تتمارون فى المُنى وتناسون فعلَكم ، وأنتم مع ذلك تتمنّوا أمانىّ ليس تصلح بمثلكم وذلك أنّكم شغلتم عن الإله بإصلاح عيشكم . قالوا : فبمَ نستعين علىالطّاعة ؟ قال : بذكر حبيب العابدين ، إنّكم لو سُقيتم من حُبّه مثل ماذاق غيركم ، لنفى عنكم الرّقاد عن طيب فرشكم وارتياحاً ، يقلّ عند المناجاة صبركم . ثم أرمّ ساعةً سكت ، ثمّ أقبلَ عليهم فقال : إخوتى لو وردتم فى غدٍ عند بعثكم نوق فوق من النجائب معكم بنبيّكم . لتَزوروا ماجداً واحداً لا يملّكم ، قالوا : فما حال الزّوار عنده إذا قصدوه تبارك اسمه معهم نبيهم ؟ قال : إنّهم حين قاربوه تجلّى لقربهم ، فإذا عاينوا المليك تقفَت همومُهم ، سمعوا كلامه وسمع كلامهم . قالوا : فما علامة من سقاه‌اللَّه بكأس محبّته ؟ فقال : علامته أن يكون عليل الفؤاد بذكر المعاد ، بَطيئ الفتور فى جميع الأمور ، كثير الصّيام ، شديد السقام ، عفيفاً كفيفاً قلبُه فى العرش جوال واللَّه مراده فى كلّ الأحوال . » عده‌اى از عبادت‌كنندگان جمع شده و به منزل عابدى رفتند و به او گفتند : كلام خوبى بگو و ما را وصيتى كن ، پس گفت : برادرانم روزگارتان را با مناجات پروردگارتان بگذرانيد و همّتتان را يك همّ قرار دهيد كه آن گواراتر است براى زندگىتان . پرسيدند : نتيجه اين عمل چيست ؟ وقتى كه انجام داديم ؟ پس گفت : همانا در آخرت به واسطه‌ى زهدتان فرمانروا مىشويد هنگامى كه خداوند عزيز شما را به اندازه‌ى شكرتان سيراب مىكند ، پس در نزديكى به او به اندازه‌ى محبتتان مىباشيد . گفتند : چه چيزى ما را از خداوند - عزّوجلّ - جدا مىكند ؟ گفت : زيرا شما فرو مىرويد در آرزوها و كارتان را فراموش مىكنيد ، و در عين حال آرزوهايى داريد كه صلاح مانند شما نيست و نيز از خداوند