وكان لى يا سيّدى ناظر * أرى به الحقّ فاعميتُه
و چشمى بيننده داشتم ، اى آقاى من ، كه با آن حق را مىديدم و كورش كردم .
عبدك أضحى سيّدى مدنفاً * لوشئتَ قبل اليوم داويتَه
آقاى من ! بندهات مريض است ، اگر خواستى قبل از آن روز - مرگ يا قيامت - مداوايش
كن .
ثمّ انشأ يقول :
سپس اين شعر را انشاء كرد :
مَدامعى منك قريحات * بالخوف والوجد نضيجات
اشكهايم از تو سرازير است ، با خوف و شادى رشد كرده و رسيده است .
أقلقَها زرعُ نبات الهوى * أجفانها مَرضى صحيحات
تخم گياه ميل به تو آنها را حركت داده است ، پلكهاى اشك در عين تندرستى ،
مريض هستند .
طوبى لمن عاش وأجفانُه * من المعاصى مستريحات
خوشا به حال كسى كه زندگى كند و چشمانش ، از گناهان راحت باشد . « 1 »
( 1963 ) عابد مجهول
ذوالنّون مصرى - متوفى به سال 248 - گويد :
« إجتمع جماعة من العبّاد ، فأتوا عابداً فى بيته ، فقالوا له : قُل خيراً وأوصنا بوصية . فقال : أقطعوا الدّهر إخوتى بمناجاة ربّكم واجعلوا الهمّ همّاً واحداً فهو أهنا لعيشكم . قيل له : فما ميراث ذلك إذا نحن فعلناه ؟ فقال : إنّما تُجعلون ملوكاً
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح حال ذوالنّون .