تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

( 1965 ) عابد مجهول

ذوالنّون - متوفى به سال 248 - گويد : « بينا أنا أسيرُ فى بلاد شام إذاً بعابد خرج من بعض الكهوف ، فلمّا نظر إلىّ أستتر بين تلك الأشجار ، ثمّ قال : أعوذبك يا سيّدى ممّن يشغلنى عنك ، يا مأوى العارفين وحبيب التّوابّين ومُعين الصّادقين وغاية أمل المحبّين . ثم صاح واغمّاه من طول البكاء ! واكرَباه من طول المكث فى الدّنيا ! ثمّ قال : سبحان من أذاق قلوب العارفين به حلاوَة الانقطاع إليه ، فلا شىء الذّ عندهم من ذكره والخلوة بمناجاته . ثمّ مضى وهو يقول : قدّوس قدّوس ، قدّوس ، فناديتُه : أيّها العابد قِف لى ، فوقف لى وهو يقول : إقطع عن قلبى كلَّ علاقة واجعل شغله بك دون خلقك . فسلّمتُ عليه ، ثمّ سألتُه أن يدعواللَّه لى . فقال : خفّف اللَّه عنك هؤن نصب السّير اليه ودلّك على رضاه حتّى لا يكون بينك وبينه علاقة . ثمّ سعى من بين يدىَّ كالهارب من السبع . » هنگامى كه در شهرهاى شام سير مىكردم ، ناگهان به عابدى برخورد كردم كه از بعضى كوه‌ها بيرون مىآمد . وقتى چشمش به من خورد ، بين آن درخت‌ها مخفى شد ، سپس گفت : [ خداوندا ] پناه مىبرم به تو اى آقاى من ! از كسى كه مرا از تو بازدارد ، اى پناه عارفان و محبوب توبه‌كنندگان و ياور صادقان و غايت آرزوى محبين . سپس فرياد زد : واى از غم گريه‌ى طولانى ، واى از ناراحتى طولانى شدن ماندن در دنيا ، سپس گفت : منزه است كسى كه دل‌هاى عارفين به خود را شيرينى بريدن به سوى خودش را چشاند ، پس چيزى نزد ايشان شيرين‌تر از ياد و خلوت كردن به مناجاتش نيست . سپس گذشت در حالى كه مىگفت : بسيار منزّه است ، بسيار منزّه است ، بسيار منزّه است ، پس
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 17 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)