تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الدّرجات ، وجود الرّضا والموافقة وطمأنينة النّفس والسّكون للأقدار حتّى تنكشف . » نشانه‌ى امتحان به بلاء بر جهت عقوبت و مقابله در برابر معصيت ، صبر نداشتن هنگام وجود بلاء و ناله و شكايت كردن به خلق است ؛ و نشانه‌ى امتحان براى از بين رفتن خطاها و گناهان ، وجود صبر زيباست بدون شكايت و ناله كردن و اضطراب و سنگينى داشتن در انجام اوامر و طاعت‌ها ؛ و نشانه‌ى امتحان براى بالا بردن درجات ، وجود رضايت و موافقت و اطمينان نفس و آرامش براى اندازه‌ها [ كه از طرف خداوند نازل مىشود ] تا اين كه اندازه‌ها كشف شوند . - « مَن أراد الآخرة ، فعليه بالزّهد فى الدّنيا ؛ و من أراد اللَّه ، فعليه بالزّهد فى الأخرى . » كسى كه آخرت را مىخواهد بايد در دنيا زهد داشته باشد و كسى كه خدا را مىخواهد بايد زهد در آخرت داشته باشد . - « مادام العبد متعلّقاً بشهوة من شهوات الدّنيا أو لذّة مِن لذّاتها من مأكول أو ملبوس أو منكوح أو ولاية أو رياسة [ الى غير ذلك ] ، فليس هذا محبّاً للآخرة ، وإنّما هو راغب فى الدّنيا وتابعٌ هواه . » تا وقتى كه بنده به شهوتى از شهوت‌هاى دنيا يا لذّتى از لذّت‌هاى آن از خوردنىها يا پوشيدنىها يا ازدواج‌ها يا ولايت يا رياست [ امور ديگر ] وابسته باشد او دوستدار آخرت نيست بلكه ميل در دنيا داشته و تابع هواى نفس خويش است . - « كلّما جاهدتَ النّفس وغلبتَها وقتلتها بسيف المجاهدة ، أحباها اللَّه . » هر زمانى كه با نفس خويش مجاهده كنى و بر آن غلبه كنى و آن را با شمشير مجاهده بكشى خداوند آن را [ به تو ] مىبخشد . - « الشرك الخواصّ أن يشركوا إرادتهم بإرادة الحقّ على وجه السّهو والنّسيان وغلبة الحال والدّهشة ، فيتداركهم اللَّه باليقظة والتذكير ، فيربعوا عن ذلك ويستغفروا ربّهم ؛ إذ لا معصوم من هذه الإرادة إلّاالملائكة ، كما عصم الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام وبقيّة الخلق من الجنّ والأنس المكلّفين لم يعصموا منها ، غيرُ أنَّ الأولياء يُحفظون عن الهوى والأبدال