تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
من أخبرتَه بذلك ، بل إحفَظ ذلك ولا تعدُّه إلى غيرك فإن كان الثبات والبقاء فتعلم أنّه موهبة فشكّر واسأل اللَّه التّوفيق ، وإن كان غيرَ ذلك كان فيه زيادة علم ومعرفة ونور وتيقّظ وتأديب ، قال‌اللَّه تعالى
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
« 1 » . » دورى كن و تكيه مكن و بترس و ايمن مباش و سركشى كن [ از خويش ] و غافل مباش تا مطمئن شوى و نه به خودت حال يا گفتارى را متصف و انتساب مده و چيزى را از آن فرومگذار و كسى را به آن خبر مده ؛ زيرا خداوند متعال هر روزى در شأن و كارى است ، در تغيير و تبديل است بين انسان و جانش حائل مىشود پس زايل مىشود از آن چه به آن خبر داده‌اى و بر كنار مىكند آن چه را كه خيال مىكردى ثابت است ، پس شرمنده مىشوى نزد كسى كه او را به آن خبر داده‌اى ؛ بلكه سخن يا حال را حفظ كن و به غير خودت سرايتش مده ، پس اگر ثبات و بقايى باشد بدان كه آن موهبت الهى است و شكر كن و از خداوند توفيق طلب نما ، و اگر غير آن باشد [ ثبات نباشد ] در آن زياد شدن علم و معرفت و نور و بيدارى و ادب كردن است ، خداوند متعال مىفرمايد : هر حكمى را نسخ كنيم ، يا آن را به [ دست ] فراموشى بسپاريم ، بهتر از آن ، يا مانندش را مىآوريم . - « لا تختَر جلبَ النعماء ولا تدفع البلوى ؛ فإنّ النّعماء واصلة اليك بالقسمة إستحليتَها [ أم‌كرهتها ] ، والبلوى حالة بك ولو كرهتها ودفعتها ، فسلّم للَّه‌تعالى فى الكلّ يفعل ما يشاء فإن جاءتك النّعماء فاشتغِل بالذّكر والشّكر ، وإن جاءتك البلوى فاشتغِل بالصّبر والمرافقة والرّضا والتّنعم بها والعدم والفناء عنها على قدر ما تعطى الحالاتٌ ، ولا تنتقل فيها حتّى تصل إلى الرّفيق الأعلى ، ولا تقام فى مقام من تقدّم ومضى من الصّدقين والشّهداء ؛ فلا تجزع من البلوى ولا تقِف بدعائك فى وجهها وقُربها فليس نارها أعظم من نار جهنّم . وفى الخبر أنّ جهنّم تقول للمؤمن : جُزَّ يا مؤمن ؛ فقد اطفأ نورك لهِبى ، وليس نورالمؤمن الّذى أطفأ لهبَ النّار إلّاالّذى صحبه فى دار الدّنيا وتميّز به عمّن عصى ، فليطفئ بهذا النور لهبَ البلوى ؛ فإنّ البليّة لم تأت العبد لتهلكه وإنّما تأتيه لتختبره . »
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 106 .