تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
« 1 » اى نفس مطمئنّه * خشنود و خداپسند به سوى پروردگارت بازگرد . ديگر صدايى نشنيدند ، چون برگشتند ، جان داده بود . گفتار - از او پرسيدند : « متى يكون العبد راضياً عن اللَّه تعالى . » چه وقتى بنده از خداوند متعال راضى خواهد بود ؟ گفت : « إذا كان سروره بالمصيبة كسروره بالنعمة . » هنگامى كه خوشحالى او به مصيبت ، همانند خوشحاليش به نعمت باشد . - « إذا عمل العبد بطاعة اللَّه تعالى إطلَعه الجّبار على مَساوى عمله ، فتشاغل بها دون خلقه . » هنگامى كه بنده به طاعت خداوند متعال عمل كند ، خداوند جبار [ و جبران كننده و به هم آورنده‌ى تمام امور ] او را بر كارهاى زشتش آگاه مىگرداند ، پس او از مردم روى گردانيده و به آن‌ها مشغول مىشود . - « قيل لها ما كمال حال العارف ؟ قالت : احتراقه بحبّه لربّه و علامته أن يكون مستغنياً بالمعطى عن العطاء و بالمكوّن عن الكون مستغرقاً فى بحار سرور وجدانه ، ساكتاً بقلبه معه مع ترك كلّ اختيار لنفسه ، ولا يجزع عند الشدائد والبلوى لرؤيته و يعلم أنّ اللَّه تعالى أقربُ إليه من كلّ شىء وارحمُ عليه من كلّ أحد و أعزّ و أكبر من كلّ شىء وإنّ لكلّ شىء خلفاً ماخلا اللَّه تعالى . » از او پرسيدند : كمال عارف در چيست ؟ پاسخ داد : سوختن از روى محبت براى
هامش
( 1 ) . سوره‌ى فجر ، آيات 27 و 28 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 44 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)