يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
« 1 »
اى نفس مطمئنّه * خشنود و خداپسند به سوى پروردگارت بازگرد .
ديگر صدايى نشنيدند ، چون برگشتند ، جان داده بود .
گفتار
- از او پرسيدند :
« متى يكون العبد راضياً عن اللَّه تعالى . »
چه وقتى بنده از خداوند متعال راضى خواهد بود ؟
گفت :
« إذا كان سروره بالمصيبة كسروره بالنعمة . »
هنگامى كه خوشحالى او به مصيبت ، همانند خوشحاليش به نعمت باشد .
- « إذا عمل العبد بطاعة اللَّه تعالى إطلَعه الجّبار على مَساوى عمله ، فتشاغل بها دون خلقه . »
هنگامى كه بنده به طاعت خداوند متعال عمل كند ، خداوند جبار [ و جبران كننده و به هم آورندهى تمام امور ] او را بر كارهاى زشتش آگاه مىگرداند ، پس او از مردم روى گردانيده و به آنها مشغول مىشود .
- « قيل لها ما كمال حال العارف ؟ قالت : احتراقه بحبّه لربّه و علامته أن يكون مستغنياً بالمعطى عن العطاء و بالمكوّن عن الكون مستغرقاً فى بحار سرور وجدانه ، ساكتاً بقلبه معه مع ترك كلّ اختيار لنفسه ، ولا يجزع عند الشدائد والبلوى لرؤيته و يعلم أنّ اللَّه تعالى أقربُ إليه من كلّ شىء وارحمُ عليه من كلّ أحد و أعزّ و أكبر من كلّ شىء وإنّ لكلّ شىء خلفاً ماخلا اللَّه تعالى . »
از او پرسيدند : كمال عارف در چيست ؟ پاسخ داد : سوختن از روى محبت براى
هامش
( 1 ) . سورهى فجر ، آيات 27 و 28 .