- « إنّ اللَّه تعالى أمرَ العباد ونهاهم ، فأطاعوه ؛ فخلع عليهم خَلعةً من خلعه ، فاشتغلوا بالخَلع عنه ؛ وإنّى لا أريد من اللَّه إلّاباللَّه . »
همانا خداوند متعال بندگان را امر و نهى كرده است پس او را اطاعت مىكنند و خداوند برايشان خلعتى مىپوشاند و ايشان با آن خلعت از خداوند سرگرم شدهاند ؛ ولى من از خداوند جز او را نمىخواهم .
- « إنّ الصّادق من الزّاهدين إذا رأيتَه ، هبتَه ؛ وإذا فارقته ، هان عليك أمُرُه ؛ والعارف إذا رأيته ، هبتَه وإذا فارقتَه ، هبته . »
همانا وقتى كه زاهد راستين را ببينى قدرش ناچيز مىپندارى و هنگامى كه از او جدا شوى امرش بر تو آسان مىشود و عارف را وقتى ببينى ناچيز مىشمرى قدرش را و هنگامى كه از او جدا شوى نيز قدرش را ناچيز مىدانى .
- « لأن يُقال لى : لم لا تفعل ؟ أحبُّ إلىّ مِن أن يقال ؟ لى : لم فعلتَ ؟ »
اگر به من گفته شود كه چرا انجام نمىدهى محبوبتر است نزد من از اين كه گفته شود چرا انجام مىدهى .
- « الجوع سحاب ، فإذا جاع العبد مطر القلب الحكمة . »
گرسنگى ابر است ، پس هنگامى كه بنده گرسنه شد قلب باران حكمت را مىبارد .
- « لوصفَت لى تهليلةٌ ، ما باليتُ بعدها بشىء . »
اگر يك لا إله الّا اللَّه خالص بگويم ، بعد از آن نسبت به هيچ چيز باكى ندارم .
- « لو نظرتم إلى رجل أعطى من الكرامات حتّى يرفع فى الهواء ، فلا تغترّوا به حتّى تنطروا كيف تجدونه عندالأمر والنّهى وحفظ الحدود وأداء الشّريعة . »
اگر به مردى كه كراماتى به او داده شده بنگرى كه در هوا بالا رود ، فريبش را مخور تا اين كه هنگام امر و نهى و حفظ حدود الهى و انجام شرع ، چگونه او را مىيابيد .
- « حظوظ كرامات الأولياء على اختلافها تكون من أربعة اسماء الأوّل والآخر والظّاهر والباطن ، وكلّ فريق له منها اسم ؛ فمَن فنى عنها بعد ملابستها ، فهو الكامل التّام ؛ فأصحاب إسمه الظّاهر ، يلاحِظون عجائبَ قدرته وأصحاب إسمه الباطن ، يلاحظون مايجرى فى
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 414
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٤١٤