غفلة الغافلين ، فإمهال الحقّ للعالمين . »
غفلت سهگونه است : غفلت راستگويان و غفلت عارفان و غفلت غافلان ، پس غفلت راستگويان چنگ زدن به ذكر است از مذكور و غفلت عارفان ، رجوع از واجبات به امور مباحه است و غفلت غافلان ، مهلت دادن حقّ است براى عالمان .
- « من غفَل عن اللَّه ساعةً ؛ فقد عصاه ؛ و من غفل عن نفسه ، فقد قتله . »
كسى كه از خداوند لحظهاى غافل باشد ، پس او معصيت كرده و كسى كه از خويش غافل باشد به تحقيق خود را كشته است .
- « المراقبة ، حفظ علم المشاهدة ، المراقبة علم اليقين ؛ والمشاهدة عين اليقين . »
مراقبه ، حفظ كردن علم مشاهده است ، مراقبه علم اليقين است و مشاهده عين اليقين .
- « ملاحظة الأحوال بالأعمال ، ذنوب المقرّبين وحسنات الأبرار . »
توجه حالات به واسطهى اعمال ، گناه مقربين و خوبى نيكان و ابرار است .
- « الموت مقام المريد . »
مردن ، مقام ارادتمند است .
- « من لم يُحسن الطّلب ، لم يتحقّق بالمطلوب ؛ لانّ وجدَ المطلوب يقيم الطالب على حسن الطّلب . »
كسى كه خوب طلب نكند ، به مطلوب نمىرسد ؛ زيرا يافتن مطلوب ، طالب را برطلب خوب پابرجا مىكند .
- « البلوى من خمسة أوجهٍ : بلوى اختبارٍ ، وبلوى استحقاق ؛ وبلوى عقوبة ؛ وبلوى رفعة ؛ وبلوى تحقيق . فأمّا بلوى الإختبار ، فاستخراج الصّدق ، واستنباط الشّكر ، وإظهار العلم من المعلوم ؛ وأمّا بلوى الإستحقاق ، فذلك لطهارةٍ من الأدناس ، والتصفّى من الأنجاس ، والتبرّى من الأرجاس ؛ وأمّا بلوى العقوبة ، فذلك للخِذلان ، و تحقيق الحرمان ، ونقصان الإيمان ؛ وأمّا بلوى الرّفعة ، فذلك للدّرجات ، والتّرقّى بالرفعات إلى منازل أهل الإشارة وأمّا بلوى التّحقيق ، فمطالبة الحقّ لِأهل الدّعاء لتصحيح الإشارة ، و تحقيق الدّعوة ، وتبيين الصّدق من الكذب . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 386
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٨٦