ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ
« 1 » و من وقع فى البحر ، شهد الغرق والتّلف ، قال اللَّه تعالى :
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
« 2 » . »
كسى كه به آب برسد به حيات متصل شده است ، خداوند متعال مىفرمايد : « و هر چيز زندهاى را از آب پديد آورديم » و كسى كه سوار دريا شود ، خود را در معرض تلف و ضرر قرار داده است ، خداوند متعال مىفرمايد : « و چون در دريا به شما صدمهاى برسد ، هر كه را جز او مىخوانيد ناپديد [ و فراموش ] مىگردد ، و چون [ خدا ] شما را به سوى خشكى رهانيد ، رويگردان مىشويد » و كسى كه در دريا افتاد ، شاهد غرق و تلف شدن مىباشد ، خداوند متعال مىفرمايد : « و چون بر او بيمناك شدى او را در نيل بينداز » .
- « الدّعوة ثلاث : دعوة العلم ؛ ودعوة الحقيقة ؛ ودعوة الحقّ ؛ فمن أجاب دعوةالعلم ، عمل ؛ و من أجاب دعوة الحقيقة ، جدّ وأخلصَ ؛ و من أجاب دعوة الحقّ ، ترك نفسه وتجرّد . »
دعوت كردن سهگونه است : دعوت علم و دعوت حقيقت و دعوت حقّ ، پس كسى كه دعوت علم را اجابت كند ، عمل مىكند و كسى كه دعوت حقيقت را اجابت كند ، تلاش كرده و اخلاص خواهد داشت و كسى كه دعوت حقّ را اجابت كند ، خويشتن را رها كرده و مجرّد مىشود .
- « البلوى كلُّها ذكرٌ والعافية ، ذكر والشّدة ، ذكر والرخاء ، ذكر وحقيقة ؛ الذّكر ، نسيان الحظّ . »
تمامى ابتلاها ، يادآورى است و عافيت ، ذكر است و شدّت ، ذكر است و آسايش ، ذكر است و حقيقت ؛ ذكر ، فراموش كردن بهره است .
- « الغفلة ثلاث : غفلة الصّادقين ؛ وغفلة العارفين ؛ وغفلة الغافلين ؛ فامّا غفلة الصّادقين ، فالتعلّق بالذّكر عن المذكور ؛ وأمّا غفلة العارفين ، فالرجوع من العزائم إلى الرُّخَص ؛ وامّا
هامش
( 1 ) . سورهى اسراء ، آيهى 67 .
( 2 ) . سورهى قصص ، آيهى 7 .