- « العلم يُنفى الجهلَ ، والحقيقة تنفى الحظَّ ، والحقُّ يُنفى الأثر . »
علم ، جهل را نفى مىكند و حقيقت ، بهره بردن را و حقّ ، اثر را .
- « العلم جذَبنى ، فاقامنى على شاطئ البحر ؛ والوَجد اوقفنى فى البحر وسلّمنى الغرقَ ؛ فاستعنتُ فى وسط البحر بالعلم ، فما أنجانى ؛ وغلب الوَجدُ علىّ ، فما زادنى إلّاغرَقاً ؛ فطلبتُ الخلاص ، فما خلَّصنى إلّاالجهل . »
علم مرا جذب كرد ، پس مرا برلب دريا به پا داشت و وجود يافتن ، مرا در دريا متوقف كرده و به غرق شدن تسليم كرد . پس در ميان دريا به علم كمك گرفتم ، مرا نجات نداد و حالت وجد برمن غلبه كرد ، پس جز غرق شدن بر من نيفزود پس خلاص را طلب كردم و مرا جز جهل خلاص نكرد .
- « تحيُّر العارفِ فى وقت نهايته ، غفلةُ حاله ؛ ثمّ الدّهشته ، خروجه من الحال ؛ به غير رؤية الحال فهو فى حال الحيوة ، شاهدٌ لحاله متعلّق به وجوده ؛ وفى حال الدّهشته ، غائبٌ عن حال واجد لوجوده ؛ فإذا بهت العارفُ فى ميدان الدهشته ، صار بلاحال ولا رؤية وجودٍ ولا اشهاد غيبوبة حال ، ولا يكون له فى الحال حجّةٌ ، ولا فى الوجود محجّة . »
متحير بودن عارف در وقت رسيدن به نهايت امرش ، غفلت داشتن از حالش مىباشد ؛ سپس مقام دهشت او ، خارج شدن از حالش بدون ديدن آن مىباشد ، پس او در حال حيات حالش را مشاهده مىكند كه به وجودش تعلق دارد و در حال دهشت و حيرت از حالش غايب بوده يا بندهى وجودش مىباشد ، پس وقتى عارف در ميدان دهشت مبهوت ماند بدون حال و ديدن وجود و شهود غايب بودن مىگردد و براى او در آن حال راهنما و حجّتى نيست و در وجود راه ميانهاى نيست .
- « كان اللَّه ولا شىءَ معه ، ويكون اللَّه ولا شىء معه ؛ فوجود الخلق بين حالين دلائلُ وأسباب المعرفة . »
خدا بود و چيزى با او نبود و خدا هست و چيزى با او نمىباشد ، پس وجود مخلوقات بين دوحالت دليل و اسباب معرفتند .
- « ليس فى الدّنيا أغربُ من العارفين ، تقرَّبوا بالموافقة ، وتغيّبوا بالمباينة ، فهم بالغُربة
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 383
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٨٣