هر كس به امور بىفايده مشغول باشد ، دشمن [ شيطان و نَفْس ] خواستهى خود نسبت به او را در بيدارى و خوابش ، از او مىگيرد .
- « ليس مَن عمل بطاعةاللَّه صار حبيب اللَّه ، و لكن من اجتنب ما نهى عنه اللَّه صار حبيب اللَّه ، ولا يجتنب الآثام إلَّاصدّيق مقرَّب ، وأمَّا أعمال البرّ يعملها البر والفاجر . »
كسى كه عمل به طاعت خداوند كند ، محبوب خداوند نمىگردد ، ولى هر كس از آن چه خداوند نهى فرموده اجتناب كند ، محبوب او مىشود و از تمامى گناهان جز شخص صدّيق مقرّب [ درگاه الهى ] اجتناب نمىكند و اما اعمال نيك را هم شخص نيكوكار انجام مىدهد و هم بدكار و گناهكار .
- « الخلق كلّهم باللَّه يأكلون ، وفى عبادته غيره يشركون . »
تمامى مردم به [ واسطهى ] خداوند مىخورند ، ولى در عبادت به او شرك مىورزند .
- « من تخلّى من الربوبيّة وأفرد اللَّه بها واعترف بالعبوديّة وعبداللَّه بها ، استُحقّ مناللَّه المُلك الأعظم فى حياة الأبد ؛ و من نازع اللَّه ربوبيته قصّمه اللَّه . ألاترى أنّهم يحبّون الغِنى
وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ
« 1 » ويحبون الْأمْر والنهْى واللَّه تعالى يقول :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ
« 2 » ويحبّون البقاء واللَّه تعالى يقول :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
« 3 » ويحبّون الدنيا واللَّه يبغضها ، ويريدونها واللَّه لا يريدها ؛ فهم ينازعون اللَّه الربوبيّة ويعادونه فيما أحبّ . »
هر كس از ربوبيّت و تدبير [ امور ] فارغ گشته و تنها خدا را ربّ و مالك مدبّر امور بداند و به بندگى او اعتراف كند و خدا را با بندگى و خاكسارى پرستش كند ، از ناحيه خداوند مستحقّ فرمانروايى و سلطنت بزرگ در حيات ابدى مىگردد ؛ و هر كس با خدا در ربوبيّت و تدبيرش نزاع و ستيز كند ، خداوند او را مىشكند . آيا نمىبينى كه مردم بىنيازى و توانگرى را دوست
هامش
( 1 ) . سورهى محمد ، آيهى 38 .
( 2 ) . سورهى اعراف ، آيهى 54 .
( 3 ) . سورهى الرحمن ، آيات 26 و 27 .