واگذار نموده است .
- « من ظنّ ظنّ السوء حُرّم اليقين ، و من تكلّم فيما لا يعنيه حُرّم الصدق ، و من اشتغل بالفضول حُرم الورع ، فإذا حرم هذه الثلاثة هلَك ، وهو مُثبت فى ديوان الأعداء . »
هر كس گمان بد داشته باشد از يقين محروم مىگردد و هر كس در امور بىفايده سخن گويد ، از راستگويى محروم مىگردد و هر كس به امور زايد و ياوه مشغول باشد ، از ورع [ و ترك محرّمات ] محروم مىگردد ، پس وقتى از اين سهچيز محروم گرديد ، هلاك [ و گمراه ] مىشود و نامش در دفتر دشمنان [ خدا ] ثبت مىشود .
- « من خَدم خُدم ، ومعناه من ترك التدبير والإختيار وفّق ، و من لم يوفق لم يترك التدبير ، فإنّ الفرج كلّه فى تدبيراللَّه لنا برضاه ، والشقاء كلُّه فى تدبيرنا ، ولا نجد السلامة حتّى نكون فى التدبير كأهل القبور . »
هر كس خدمت كند ، به او خدمت مىشود . معناى اين سخن آن است كه هر كس تدبير و اختيار [ خويش ] را ترك كند [ از ناحيهى حضرت حقّ ] موفّق مىشود ، و هر كس موفّق نباشد تدبير [ امور خويش ] را ترك نمىكند ؛ زيرا تمامى گشايش در تدبير خداوند براى ما همراه با خشنودىاش مىباشد و تمام بدبختى و شقاوت در تدبير ماست و سلامتى را نمىيابيم مگراين كه در تدبير مانند اهل قبور [ و مردگان ] باشيم .
- « المؤمن من راقب ربّه ، وحاسب نفسه ، وتزوّد لمعاده . »
مؤمن كسى است كه مراقب پروردگارش بوده و خويشتن را محاسبه نموده و براى معادش توشه بردارد .
- « الهجرة فرض إلى يومالقيامة من الجهل إلى العلم ، و من النسيان إلى الذكر ، و من المعصية إلى الطّاعة ، و من الإصرار إلى التوبة . »
هجرت كردن از جهل به علم و از فراموشى به ياد آورى و از معصيت به طاعت و از اصرار به توبه تا روز قيامت واجب است .
- « من اشتغل بما لا يعنيه ، نال العدوُّ منه حاجته فى يقظته ومنامه . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٦٤