كند ، [ خدا ] براى او راه بيرونشدنى قرار مىدهد . ) گويد :
« من يتّق باللَّه فى دعواه ، فلا يدّعى الحول ولا قوّة ، ويتبرّأ من حوله وقوّته ، ويرجع إلى حول اللَّه وقوّته ، يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ، و من يتوكّل على اللَّه فهو حسبه . »
هر كس در ادّعاى خويش ، تقوايش به خداوند باشد ، و حول و قوّهاى را براى خويش ادّعا نكند و از حول و قوّهى خويش بىزارى جسته و به حول و قوهى خداوند برگردد ، خداوند براى او راه بيرون آمدن قرار مىدهد و از جايى كه گمان نمىكرد روزىاش مىدهد و هر كس بر خداوند توكل كند پس خداوند او را كافى و بس است .
- « لا يصحّ التوكّل إلّالمتقٍ ، ولا تتمّ التقوى إلّالمتوكّل ، لقوله تعالى :
وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » إن كنتم مصدّقين أنّه لا دافع ولا نافع غيراللَّه لقوله تعالى :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 2 » . »
توكّل صحيح و درست نيست جز براى كسى كه اهل تقوى باشد و تقوى كامل نمىگردد مگر براى كسى كه [ به خدا ] توكّل كند ، به دليل فرمايش خداوند متعال ، « و اگر مؤمنيد ، به خدا توكّل كنيد . » [ يعنى ] اگر تصديق مىكنيد كه هيچ دفعكننده و نفع رسانندهاى غير خداوند نيست » ، به دليل فرمايش خداوند متعال : « هر رحمتى را كه خدا براى مردم گشايد ، بازدارندهاى براى آن نيست ، و آن چه را كه باز دارد ، پس از [ باز گرفتن ] گشايندهاى ندارد ، و اوست همان شكستناپذيرِ سنجيدهكار . » )
- « دخل قوم على النّبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فقال : مَن القوم ؟ فقالوا : مؤمنون . فقال : إنّ لكلّ قوم [ قول ] حقيقة ، إيمانكم ؟ قالوا : الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء . فقال النّبىّ
هامش
( 1 ) . سورهى مائده ، آيهى 23 .
( 2 ) . سورهى فاطر ، آيهى 2 .