تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
پشيمان شدند ، پشيمانى سودى برايشان ندارد . - « ما طلعت شمس ولا غربت على أهل الأرض إلّاوهم جهالٌ باللَّه إلّامن يؤثّر اللَّه على نفسه وزوجته ودنياه وآخرته . وأدنى الادب أن يقف عند الجهل ، و آخر الأدب أن يقف عند الشبهة . » خورشيد نتابيده و غروب نكرد براهل زمين مگر اين كه ايشان نسبت به خداوند جاهل هستند ، مگر كسى كه خدا را برخويش و همسر و دنيا و آخرتش ترجيح دهد ، و پايين‌ترين ادب آن است كه هنگام نادانى توقّف كند ، و پايان و نهايت ادب آن است كه هنگام شبهه توقّف كند . - « إنّ اللَّه مطّلع على القلوب فى ساعات الليل والنهار ، فأيّما قلب رأى فيه حاجةً إلى سواه ، سلّط عليه إبليس . » همانا خداوند در ساعت‌ها و لحظات شبانه روز بر دل‌ها اطّلاع و اشراف دارد ، پس در هرقلبى نيازى به غير خود ببيند ، ابليس را بر او مسلّط مىفرمايد . - « من أخلاق الصدّيقين أن لا يحلفوا باللَّه لا صادقين ولا كاذبين ، ولا يغتابون ولا يغتاب عندهم ، ولا يشبعون بطونهم ، وإذا وعدوا لم يخلفوا ، ولا يتكلّمون إلّاوالْإسْتثْآء فى كلامهم ، ولا يمزحون أصلًا . » از اخلاق صدّيقين آن است كه سوگند به خداوند نمىخورند ، نه راست و نه دروغ و غيبت نمىكنند و نزد ايشان غيبت كسى نمىشود و شكم‌هايشان را سير نمىكنند و وقتى وعده دهند تخلّف نمىكنند و سخن نمىگويند مگر اين كه « ان شاءاللَّه » مىگويند و اصلًا مزاح و خوشمزگى نمىكنند . - « الفتنة على ثلاثة أقسام : فتنة العامّة دخلت عليهم من صناعة العلم ، وفتنة الخاصّة دخلت عليهم من الرُّخص والتأويلات ، وفتنةالعارفين دخلت عليهم من تأخير الحقّ الواجب إلى وقت آخر . » فتنه و گمراهى بر سه قسم است : فتنه و گمراهى عموم مردم كه از راه صناعت و پيشه‌ى
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 256 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)