تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يفعل فعله ، و أفعاله الّتى أخلصها لنفسه أن تعلم أن ليس شىء يضرّو لا ينفع ، و لا يُعطى و لا يمنع ، و لا يسقُم و لا يُبرئ ، و لا يرفع و لا يصنع ، و لا يخلق و لا يرزق ، و لا يميت و لا يحيى ، و لا يسكن و لا يحرّك غيره - جلّ جلاله - . » توحيد علم و اقرار توست به اين كه خداوند در اول بودن و ازلى بودن ، فرد است كه دوّمى با او نيست و چيزى فعل او را انجام نمىدهد و افعالى را كه براى خودش قرار داده ، آن است كه بدانى چيزى غير خداوند - جل‌ّجلاله - ضرر نمىزند و نفع نمىرساند و اعطا نمىكند و منع نمىنمايد و مريض نمىكند و خوب نمىكند و بالا نمىبرد و پايين نمىبرد و نمىآفريند و روزى نمىدهد و نمىميراند و زنده نمىكند و ساكن نمىكند و حركت نمىدهد . - « فقد سأل بعض العلماء ، فقيل له بين التّوحيد و علمنا ما هو ؟ فقال : هو اليقين . فقيل له : بيِّن لنا ؟ فقال : هو معرفتك أنّ حركات الخلق و سكونها فعل اللَّه وحدَه لا شريك له ، فإذا فعلت ذلك ، فقد وحّدته . و تفسير ذلك أنّك جعلتَ اللَّه واحداً فى أفعاله إذا كان ليس شىء يفعل أفعاله ، و إنّما اليقين إسم للتّوحيد إذا تمّ و خلص ، و إنّ التّوحيد إذا تمّ ، تمّت المحبّة و التّوكّل ، و سُمّى يقيناً ؛ فالتّوكّل عمل القلب ، و التّوحيد قول العبد ، فإذا عرف القلبُ التّوحيد ، و فعل ما عرف ، فقد تمّ . و قد قالَ بعض العلماء : إنّ التّوكّل نظام التّوحيد ، فإذا فعل ما عرف ، فقد جاء بالمحبّة و اليقين والتّوكّل ، و تمّ إيمانه ، و خلص فرضه ؛ لِأنّك إذا عرفتَ أنَّ فعل اللَّه لا يفعله شىء غير اللَّه ، ثمّ تخاف غيرَه و ترجو غيرَه ، لم تأت بالأمرِ الّذى ينبغى ، فلو عملتَ ما عرفتَ ، لرجوتَ اللَّه وحدَه حين عرفتَ أنّه لا يفعل فعلَه غيرُه ، فالقول فيمن يقصر علم قلبه أنّه ناقص التّوحيد ، لِأنّ القلب مشتغِل بالفتنة الّتى هى آفة التّوحيد . » عالمى از جنيد سؤال كرد كه حقيقت توحيد را بيان كند ؟ جواب داد : آن يقين است ، پس سؤال شد كه آن را بيان كن ؟ گفت : آن شناخت توست كه حركات و سكون خلق تنها