رواية ؛ ألحقت المسيئين بالمحسنين اعمال العاملين فضلًا لهم . »
هنگامى كه چشمهى كرم الهى ظاهر شود ، آيندگان را به پيشينيان ملحق مىكنند [ شخص بد كار را به نيكوكار محلق مىكند ] و در روايتى : بدكاران را به نيكوكاران به خاطر تفضل بايشان محلق مىگرداند .
- « أربع ترفع العبدَ إلى أعلى الدّرجات ، و إن قلّ علمه و عمله : الحلم ، والتّواضع ، والسّخآء ، و حسن الخلق ، و هو كمال الإيمان . »
چهار چيز است كه بنده را به بالاترين درجات بالا مىبرد هر چند كه علم و عملش كم باشد : بردبارى و تواضع و سخاوتمندى و حسن خلق كه كمال ايمان است .
- « الزّهد خلوّ الأيدى من الأملاك ، والقلوب من التّتبع . »
زهد خالى بودن دست است از ملكها و خالى بودن دل است از دنبال كردن ملكها [ با تعلق قلبى به آنها متوجه آنها باشد ] .
- « فرض الشّكر ، الاعتراف بالنّعم بالقلب واللّسان . »
شكر واجب ، اعتراف كردن به نعمتهاست با قلب و زبان .
- « الرضا هو صحة العلم الواصل إلى القلوبُ ؛ فإذا باشر القلبُ حقيقةَ العلم ، أدّاه إلى الرّضاء ، و ليس الرّضا و المحبّة كالخوف و الرجاء ؛ فإنّهما حالان ، لا يفارقان العبد فى الدّنيا والآخرة ؛ لأنّه فى الجنّة لا استغنى عن الرّضا و المحبّة . »
خشنودى همان علم صحيحى است كه به دل برسد ، پس وقتى كه حقيقت علم با قلب همراه شد او را به خشنودى مىكشاند و خشنودى و محبت مانند ترس و اميد نيست ؛ زيرا خشنودى و محبت دو حالتى هستند كه از بنده در دنيا و آخرت جدا نمىشوند ؛ زيرا بنده حتى در بهشت از خشنودى و محبت مستغنى مىباشد .
- « علامة العاشق أربعة : نومه قليل ، و نفسه عليل ، و حزنه طويل ، و مناجاته إلى ربّ جليل . »
علامت عاشق چهار چيز است : خوابش كم است و نفسش مريض است [ مريض عشق ]
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 91
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩١