- روزى به سرّى سقطى داخل شدم ، وى را متفكّر ديدم . گفتم : اى استاد ! تو را متفكّر مىبينم . گفت : آرى ، روز گذشته در مسجد جامع بودم ، جوانى پيش من ايستاد و گفت :
« أيّها الشّيخ ! يعلم العبد أنّ اللَّه - تعالى - قد قبله ؟ »
اى شيخ ! آيا بنده مىتواند بداند كه خداوند متعال او را قبول نموده است ؟
گفتم : خير ، نمىداند . گفت : بلى ! مىداند ، بلى مىداند . گفتم : از كجا مىداند ؟ گفت :
« إذا رأيتَ اللَّه - عزّوجلّ - قد عصمنى من كلّ معصية ، و وفّقنى لكلّ طاعة ، علمتُ أنّ اللَّه - تبارك و تعالى - قد قبلنى . »
هنگامى كه ببينم خداوند - عزّوجلّ - مرا از هر معصيتى حفظ كرده و براى هر طاعتى موفق گردانيده است ، مىدانم كه خداوند تبارك و تعالى مرا قبول نموده است .
- « دخلتُ البادية به عقد التّوكّل فى و [ سط ] السّنة ، فمضت علىَّ أيّام ، فانتهيتُ إلى مجمع ماء و خضرة ، فتوضّأتُ و ملأتُ ركوتى ، و قمتُ أركع ، فإذاً بشابّ قد أقبل بزىِّ التجّار ، كأنّه قد غذا من بيته إلى سوقه ، أو يرجع من سوقه إلى بيته ، فسلّم علىّ . فقلتُ : الشّاب ! من أين ؟
فقال : مِن بغداد . فقلتُ : متى خرجتَ من بغداد ؟ قال : أمس . فتعجّبتُ منه ، و كنتُ قد مضت علىّ أيّام ، حتىّ بلغتُ إلى ذلك الموضع ، فجلس يكلّمنى و اكلّمه ، فأخرج شيئاً من كمّه يأكله ، فقلتُ له : أطعمنى ممّا تأكل . فوضع فى يدى حنظلةً ، فأكلتهُ ، فوجدتُ طعمه كالرُّطَب ، و مضى وتركنى . »
فلمّا دخلتُ مكة ، بدأتُ بالطّوف ، فجذب ثوبى من ورائى ، فالتفتُّ فإذاً أنا بشابٍّ كالشن البالى ، عليه قطعة عباء ، و على عاتقه بعضه . فقلتُ له : زدنى فى المعرفة . فقال : أنا الشّابّ الّذى أطعمتكُ الحنظل . فقلتُ له : ما شأنك ؟ فقال : يا أباالقاسم ! ذرَؤنا ، حتّى إذا أوقعونا ، قالوا : إستمسك . »
با نيّت توكّل در وسط سال ، وارد صحرا شدم . چند روزى گذشت تا به آب و سبزه رسيدم . وضو گرفته و ظرفم را پر از آب نمودم و به ركوع ايستادم . ناگهان جوانى را كه به
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 83
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٨٣