تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
و سخنانش را مىشنود و بر اسرارش آگاه است و اين كه در تحت قدرت او است و موى پيشانى [ وجودش ] و قلبش به دست او است و قادر بر مخفى بودن از او نيست و از سلطنت و حكومتش خارج نمىشود . . . - « من علامات المراقبة إيثار ما آثر اللَّه ، و تعظيم ما عظّم اللَّه ، و تصغير ما صغّر اللَّه ؛ فالرجاء يحثّك على الطَاعات ، والخوف يُبعد عن المعاصى ، والمراقبة تؤدّى إلى طريق الحياء ، و تحمّل على ملازمة الحقائق ، والمحاسبة على الدقائق . » از نشانه‌هاى مراقبه ، ترجيح دادن آن چيزى است كه خداوند انتخاب كرده و بزرگ داشتن آن چيزى است كه خداوند بزرگ داشته و كوچك شمردن آن چيزى است كه خداوند كوچك شمرده است . پس اميد ، تو را بر طاعات وادار مىكند و ترس ، از معاصى دور مىدارد و مراقبه ، به راه حياء مىكشاند و وادار بر همراهى حقايق و محاسبه‌ى بر دقايق مىكند . - « و أفضل الطاّعات مراقبة الحقّ - سبحانه‌وتعالى - على دوام الأوقات . و من سعادة المرء أن يلزم نفسه المحاسبة والمراقبة ، و سياسة نفسه باطّلاع اللَّه و مشاهدته لها ، و أنّها لا تغيب عن نظره ، و لا يخرج عن علمه . » و برترين طاعت‌ها ، مراقب حقّ - سبحانه‌وتعالى - بودن است در تمامى اوقات و از سعادت انسان آن است كه نفسش را ملازم با محاسبه و مراقبه كند و نفسش را چاره و تدبير كند به اين كه خداوند از او آگاه است و او را مشاهده مىكند و اين كه او از نظر حق تعالى غايب نيست و از علمش بيرون نمىرود . - « ينبغى على العاقل الإلتزام بعرى الإيمان والتحلّى بحُلّة أهل الولاية ؛ فمن أراد ذلك ، فليلزم لسانه الذكر ، و قلبه الفكرَ ، و يعتزل أهل الدنيا ، و يجالس الصّالحين من أهل العلم ، و يتّبع آثار الصّالحين ، و يقتدى [ يقتد ] بهداهم من الرفض للدنيا ، و يقنع من العيش بما حضر ، و يتقرّب إلى اللَّه بصالح المقرّبات ، من صلاة النوافل والبرّ بالإخوان و قضاء حوائجهم و صلتهم والإيثار على نفسه بما يقدر عليه . . . » سزاوار است بر عاقل كه ملتزم باشد به ريسمان‌هاى ايمان و زينت شود به زيور اهل