همانا جمع شدن تمامى خيرات و به دست آوردنش ، در وحشت داشتن از مردم و كنارهگيرى از ايشان است ؛ زيرا كنارهگيرى موجب اخلاص شده و راه غيبت و سخن چينى و سخن لغو را مسدود كرده و موجب سالم بودن ديدن و شنيدن نسبت به كسى كه جايز نيست مىباشد و وحشت از مردم علامت انس به خداوند است و كنارهگيرى از ايشان از نشانههاى وصل به او . . .
- « العزلة فى الحقيقة اعتزال الأمور الذميمة . والّذى حصل علوم معارفه و علمه ثمّ اعتزل ، بنى أمره على أساس ثابت . و ينبغى لصاحب العزلة الاشتغال بذكر ربّه والفكر فى صنائعه ، و إلّاأوقعته خلوته فى بليّة و فتنة ، و يكون عنده قوّة فى العلم تدفع عنه هو أجس الشيطان و وساوسه . و لا شكّ أنّ خير الدنيا والآخرة فى العزلة و التقليل من عُلّق الدنيا ، و شرّهما فى الكثرة والإختلاط بالنّاس ، والخمول رأس كلّ خير . »
كنارهگيرى در حقيقت ، كنارهگيرى از امور مذموم است و كسى كه علوم و معارفى را به دست مىآورد و به آنها آگاهى پيدا مىكند سپس عزلت را انتخاب مىكند ، كارش را بر اساس ثابتى بناء مىكند و كسى كه عزلت اختيار مىكند بايد مشغول ذكر پروردگار و تفكر در مخلوقات او باشد و در غير اين صورت خلوت گزينى او را در بلا واقع مىكند و بايد علم قوى داشته باشد تا حملات شيطان و وسوسههاى او را از او دفع نمايد و شكى نيست كه خير دنيا و آخرت در عزلت و كم كردن تعلّقات دنياست و شرّ دنيا و آخرت در ميان مردم و مخلوط شدن با آنهاست و ناشناسى و مخفى بودن نام و نشان ، اساس هر خيرى است .
- « أعظم مصالح العبد استحضاره مع عدد أنفاسه ، أنّ اللَّه - تعالى - عليه رقيب ، و منه قريب ، يعلم أفعاله ، و يرى حركاته ، و سمع أقواله ، و يطّلع على أسراره ، و أنّه يتقلّب فى قبضته ، و ناصيته و قلبه بيده ، و أنّه لا طاقة له على التسترّ عنه ، ولا على الخروج عن سلطانه . . . »
بزرگترين مصالح بنده ، حضور ذهن داشتن او است با تعداد نفس كشيدنهايش ، كه بداند خداوند متعال مراقب او است و به او نزديك است ، كارهايش را مىداند و حركاتش را مىبيند
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 249
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٤٩