تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
علامت انس به خداوند وحشت داشتن از مردم است . سؤال شد : علامت وحشت از مردم چيست ؟ جواب داد : فرار كردن به جايگاه‌هاى خلوت و تنهايى همراه با گوارا بودن ذكر حق تعالى ، پس به اندازه‌اى كه انس به ياد خداوند در دل وارد شود ، وحشت از مردم از قلب خارج مىشود . - « علامة صحّة الانس باللَّه ، ضيق الصدر من معاشرة الخلق ، والتبرّم بهم ، و اختيار القلب عذوبة الذكر . قيل : فما علامته فى ظاهره ؟ قال : منفرد فى جماعة ، و مستجمع فى خلوة ، و غريب فى حضَر ، و حاضر فى سفَر ، و شاهد فى غيبة ، و غائب فى حضور . قيل : إشرح عن وصف هذا ؟ قال : منفرد بالذكر ، مشغول بالفكر ، لمّا استولى على القلب و الهمّ من الشغل و طيب عذوبة الذكر و حلاوته ، و هو منفرد فيما هو فيه عن الجماعة ، و هو شاهد معهم ببدنه ، كما روى عن علىّ بن أبى طالب فى حديث كميل بن زياد ، فقال : « هجم بهم العلم عن حقيقة الأمر ، فباشروا روح اليقين ، فاستلانوا ما استوعده المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان قلوبها معلّقة بالمحلّ الأعلى ، و بأعلى العلى عند الملك العالى . » فهذه صفة المنفرد فى جماعة . و مستجمع له بهمّة [ يعنى ] قد جمع للهموم فصيرها همّاً واحداً فى قلبه ، فاستجمعت له الهموم فى مشاهدة الإعتبار و حسن الفكرفى نفاذ القدرة ، فهو مستجمع للَّه‌بعقله و قلبه و همّه و و همه كلّه . و كلّ جوارحه مستجمعة ، منتصبة لدوام الذكر إلى وجود لحوق البصيرة و عوض الفطنة و سعة المعونة ، و ليس شىء منه متفرّقاً ، و لاوهم معطّلًا . و هذه صفة المستجمع فى انفراده . و معنى غائب فى حضور ، غائب بوهمه ، حاضر بقلبه . فمعنى غائب أى غائب عن أبصار النّاظرين ، حاضر بقلبه فى مراعاة العارفين . » نشانه‌ى صحيح بودن انس به خداوند ، تنگى سينه از معاشرت با مردم و خستگى از ايشان است و اين كه قلب گوارا بودن ذكر را اختيار كند . سؤال شد : علامت ظاهرى آن چيست ؟ جواب داد : در بين اجتماع تنها بودن ، جمع بودن در خلوت ، غريب بودن در وطن و حاضر