- « أكمل العاقلين من أقرّ بالعجز أنّه لا يبلغ كنه معرفته ، والخلق كلّهم معذورون فى العقل ، مأخوذون فى الحكم ، و لكلّ شىء جوهر و جوهر الإنسان العقل ، و جوهر العقل الصبر . »
كاملترين عقلا كسى است كه به ناتوانى در رسيدن به حقيقت معرفت خداوند اقرار كند و تمامى مردم در عقل عذر دارند ، در حكم [ مذكور ] يا احكام شرعى بازخواست مىشوند و براى هر چيزى حقيقتى است و حقيقت انسان ، عقل است و حقيقت عقل ، صبر است .
- « العمل بحركات القلوب فى مطالعات الغيوب ، أشرف من العمل بالجوارح . »
عمل حركات قلبى در مطالعه امور غيبى شريفتر است از عمل كردن با اعضاء و جوارح .
- « سبعُ خلال يكمل لها عمل المريد و حكمته : حضور العقل ، و نفاذ الفطنة ، و سعة العمل به غير غلط ، و قهر العقل للهوى ، و عظَم الهمّ كيف يرضى الربّ - تعالى - و التثبّت قبل القول والعمل ، و شدّة الحذر للافات الّتى تشوب الطاّعات . »
هفت خصلت است كه عمل و حكمت مريد را كامل مىكند : حاضر بودن عقل و فهمش در كارها و عميقتر بودن فهمش از ديگران و وسيع بودن عمل در تمامى جوانب ، بدون اشتباه كردن و مقهور كردن عقل ، هواى نفس را ، و همّ و غمّ بزرگ دربارهى اين كه چگونگ خداوند متعال از انسان خشنود مىگردد و تفكر قبل از سخن گفتن و عمل و با شدت دورى كردن از آفتهايى كه طاعتها را آلوده مىكند .
- « أقلّ المريدين غفلةً ، أدومهم مراقبةً مع تعظيم الرقيب . »
كم غفلتترين مريدها كسى است كه مراقبتش با دوامتر باشد با بزرگ داشتن رقيب [ خداوند متعال يا ملايكه نويسندهى اعمال ] .
- « اليقين راحة للقلوب من هموم الدّنيا ، و كاسب لمنافع الدّين كلّها . »
يقين موجب راحتى دلها از ناراحتىهاى دنيا و سبب به دست آوردن تمامى منفعتهاى دين مىشود .
- « حسن الأدب زينٌ للعالم ، و ستر للجاهل . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 193
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٩٣