تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
نسيان و فراموشى اندك مىشود . - « طلب الصّمت مع الفكرة ، والانس بالعزلة يبعث على طلب معانى الحكمة . » طلب سكوت با فكر و انس داشتن به كناره‌گيرى از خلق ، انگيزه‌ى بر طلب معانى حكمت مىشود . - « التوكل هو الإعتماد على اللَّه بإزالة الطمع من سوى اللَّه ، و ترك تدبير النفوس [ النفس ] فى الأغذية ، والاستغناء بالكفاية ، و موافقة القلب لمراد الربّ ، والقعود فى طلب العبوديّة ، و اللّجأُ إلى اللَّه . » توكّل همان تكيه بر خداوند است با زايل كردن طمع از غير او و تدبير نكردن نفس در غذاها [ مقيّد نبودن در غذاها كه حتماً غذاى خاص خورده شود ] و طلب بىنيازى از مردم با داشتن زندگى به اندازه‌ى رفع حاجت و موافقت قلب با خواسته‌ى پروردگار و ايستادگى در طلب بندگى و پناه بردن به خداوند . - « ثلاث خصال يقوّى على التوكّل : حسن الظنّ باللَّه ، نفى التهم عن اللَّه ، الرضا عن اللَّه تعالى - فيما جرى به التدبير ، لتأخير الأوقات و تعجيلها . قيل : بمَ تلحق هذه المنزلة ؟ قال : بصفاء اليقين و تمامه ، فإنّ اليقين إذا تمّ ، سمّى توكّلًا . » سه خصلت است كه انسان را بر توكل تقويت مىكند : گمان خوب به خداوند داشتن ، بر طرف كردن تهمت از خداوند [ مواردى كه گمان مىشود خداوند كار مناسبى نكرده آن را درست بفهمد و متهم به فعل بد نكند ] ، خشنود بودن از خداوند متعال در آن چه را كه تدبير الهى اقتضا مىكند - چه كارها تأخير بيفتد يا زود واقع شود - . سؤال شد : چگونه مىتوان به اين مقام رسيد ؟ جواب داد : با يقين خالص و تام ؛ زيرا وقتى يقين تام باشد ، توكل ناميده مىشود . - « علامة الانس باللَّه ، التوحّش من الخلق . قيل له : فما علامة التوحّش من الخلق ؟ قال : الفرار إلى مواطن الخلوات ، والتّفرّد بعذوبةالذكر ، فعلى قدر ما يدخل القلب من الانس بذكر اللَّه يخرج التوحّش . »