يادآورى نعمتهاى او مىباشد . . .
- « أسرع الأشيآء عظةً للقلب وانكساراً له ، ذكر اطّلاع اللَّه بالتّعظيم له . »
سريعترين امور در موعظهى قلب و اسباب شكستگى آن ، ياد آور شدن به آگاهى خداوند به واسطهى تعظيم او است .
- « أسرع الأشياء إماتةً للشّهوات ، لزوم القلب الأحزان . »
سريعترين امور براى كشتن شهوتها ، ملازم بودن حزن و اندوه است با قلب .
- « أسرع الأشياء هيجاناً للتعظيم للَّهمن القلب ، تدبّر الآيات والدّلآئل فى التّدبير المحكم والصّنعة المحكمة المتقنة ، من السّمآء و الأرض و ما بثّ بينهما من خلقه دلآئل ناطقةً و شواهد واضحةً ، إنّ الّذى دبّرها عظيمٌ قدرُه ، نافذ مشيّته ، عزيز فى سلطانه . »
سريعترين امور براى هيجان پيدا كردن تعظيم خداوند در قلب ، تدبر آيات و دلائل در تدبير محكم و ساخت استوار و متقن خداوند است در آسمان و زمين و مخلوقات ما بين آن دو ، كه دلائل گويا و شواهدى روشن بر اين است كه مدبر آنها كسى است كه قدرش بزرگ ، ارادهاش با نفوذ و در سلطنتش نفوذناپذير است .
- « أشدّ الأشيآء للقلب عن التّشاغل بالدّنيا ، الكمد من بعد الحزن . »
سختترين امور براى قلب از مشغول بودنش به دنيا ، دگرگونى بعد از حزن و اندوه است .
- « إذا طهرت القلوبُ من كلّ شىء سوى اللَّه ، خلا من ذكر كلّ قاطع عن اللَّه ، و زال عنه كلّ حاجب يحجب عنه ، فتمّ باللَّه سروره ، و صفا ذكره فى قلبه ، واستنار له سبيل الإعتبار ، فكانت الدّنيا و أهلها عيناً ينتظر بها إلى ما سترته الحُجب من الملكوت ، فحينئذٍ دام باللَّه شغله ، و طال إليه حنينه ، و قرّت باللَّه عينه ؛ فالحزن والكَمد قد أشغلا قلبه ، والمحبّة والشّوق قد أشخصا إلى اللَّه فؤآده ، فشوقه إلى طلب القرب ، والحزن أن يحال بينه و بينه . »
هنگامى كه دلها از غير خدا پاك شود ، از هر چيزى كه او را از خدا قطع كند نيز تهى مىگردد و هر مانعى را كه از خدا منعش كند از او زايل مىكند . پس سرورش به خداوند تمام مىشود و ذكر خالص در قلبش پيدا شده و راه عبرتگيرى را برايش روشن مىنمايد ، پس
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 189
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٨٩