- « القانع غنىٌّ و إن جاع ، والحريص فقير و إن مَلك . »
شخص قناعت كننده بىنياز است هر چند گرسنه باشد و شخص حريص فقير است هر چند كه دارا باشد .
- « أصل الطاّعة الورع ، و أصل الورع التّقوى ، و أصل التّقوى محاسبة النفس ، و أصل محاسبة النّفس الخوف والرّجاء ، و أصلالخوف والرجاء معرفة الوعد و الوعيد ، و أصل معرفة الوعد والوعيد عِظم الجزآء ، و أصل ذلك الفكرة و العبرة . »
اصل اطاعت خداوند ورع است و اصل ورع تقوى و پرهيزكارى است و اصل تقوى حساب كشى از نفس است و اصل محاسبهى نفس ترس و اميد است و اصل ترس و اميد شناخت ثوابها و عقابهاست و اصل شناخت ثواب و عقاب ، بزرگى جزاست و اصل آن تفكر و عبرتگيرى است .
- « إنّ أوّل المحبّة الطاّعة ، و هى منتزعة من حبّ السيّد - عزّوجلّ - ، إذ كان هو المبتدىءُ بها ؛ و ذلك أنّه عرّفهم نفسه ، و دلّهم على طاعته ، و تحبّب إليهم على غناه عنهم ، فجعل المحبّة له ودائع فى قلوب محبّيه ، ثمّ ألبسهم النّور السّاطع فى ألفاظهم من شدّة نور محبّته فى قلوبهم . . . »
همانا اوّلين درجهى محبت اطاعت است كه از محبت آقا [ خداوند - عزّوجلّ - ] انتزاع مىشود ؛ زيرا او ابتدا كنندهى محبت است به علت آن كه او خودش را به ايشان شناسانده و بر طاعت راهنمائيشان نموده و با اين كه از ايشان بىنياز است به ايشان محبت كرده ، پس محبت خودش را به طور امانت در دل محبّينش قرار داده ، سپس برايشان نور درخشندهاش را در لفظهايشان پوشانده است از شدت نور محبتش در دلهاى آنها . . .
- « الحبّ للَّههو الحبّ المحكم الرّصين ، و هو دوام الذّكر بالقلب واللّسان للَّهو شدّة الانس باللَّه و قطع كلّ شاغل شغل عن اللَّه و تذكار النّعم والأيادى . . . »
محبت خداوند ، محبت محكم و استوارى است و حقيقت آن ، ذكر دايمى قلبى و زبانى خداوند و شدت انس به او و قطع كردن هر چيزى است كه انسان را از خداوند باز دارد و
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 188
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٨٨