كجاست ؟ گفتند : از گيلان . پرسيد : فرزند كيستى ؟ گفت : از فرزندان علىّ - عليه السّلام - .
گفت : پدر تو دو شمشير مىزد ، يكى با كافران ، و يكى با نفس . اى سيّد ! تو كه فرزند اويى ، كدام مىزنى ؟ سيّد چون اين بشنيد ، شروع كرد به گريه كردن و گفت : مرا به خدا راهنمايى كن . جنيد گفت : اين سينهى تو حرم خاصّ خداست ، تا توانى هيچ نامحرم بدان راه مده . پرسيد : تمام شد . گفت : بلى ، تمام شد .
- به يكى از دوستانش نامه نوشت و در آن نگاشت :
« ألحمد للَّهالّذى استخلص لنفسه صفوةً من خلقه ، و خصّهم بالعلم والمعرفة به ، فاستعملهم بأحبّ الأعمال إليه ، و أقربها من الزلفى لديه ، و بلغهم من ذلك الغاية القصوى والذّروة المتناهية العُليا .
و بعد ، فإنّى اوصيك به ترك الإلتفات إلى كلّ حال ماضية ، فإنّ الإلتفات إلى ما مضى شغلٌ عمّا يأتى من الحالة الكائنة ، و اوصيك به ترك الملاحظة للحال الكائنة ، و به ترك المنازلة لها ، بجولان الهمّة لملتقى المستقبل من الوقت الوارد بذكره مورده و نسق ذكر موجوده ، فإنّك إذا كنتَ هكذا ، كنتَ تذكر من هو أولى ، و لا يضرّك رؤية الأشياء .
و اوصيك بتجريد الهمّ و تفريد الذّكر و مخالصة الرّبّ بذلك كلّه ، واعمل على تخليص همّك من همّك لهمّك ، واطلب الخالص من ذكر اللَّه - جلّ ثناءه - بقلبك ، و كن حيث يراك لما يراد لك ، و لا تكُن حيث يراد لك لما تريد لنفسك ، واعمل على محو شاهدك من شاهدك ، حتّى يكون الشّاهد عليك شاهداً لك بما يخلص من شاهدك ، و اعلم أنّه إن كنتَ كلّك له ، كان لك بكلّ الكلّ فيما تحبّه منه ، فكن مؤثّراً له بكلّ من انبسط له منك و منه بذلك ، و منه به يبسط عليك ما لا يحيط به علمك ، و لا تبلغ إليه أمانيّك و آمالك ، و إذا بُليتَ بمعاشرة طآئفة من النّاس ، فعاشِرهم على مقادير أماكنهم ، و كن مشرفاً عليهم بجميل ما آتاك اللَّه و فضلك به . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 106
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٠٦