- « أللهمّ ! اجعلنا منالّذين سرحت أرواحهم فى العلا ، و حطّت همَم قلوبهم فى عاريات النّقى ، حتّى أناخوا فى رياض النعيم ، و جنوا من رياض ثمار التّسنيم ، و خاضوا لجّة السّرور ، و شربوا بكأس العيش ، واستظلّوا تحت العرش فى الكرامة . »
بار الها ! ما را از كسانى قرار ده كه روحشان در عوالم بالا سير مىكند و همّت دلشان در تقوى خالص قرار دارد تا اين كه در باغ نعمتهاى معنوى مركب خود را خواباندند و از ميوههاى باغ تسنيم [ محل اعلاى بهشت ] چيدند و در ورطهى سرور فرو رفتند و از كاسهى عيش و زندگى حقيقى نوشيدند و زير عرش پروردگار با بزرگوارى سايه كردند .
- « أللهمّ ! اجعلنا من الّذين فتحوا باب الصّبر ، و ردموا خنادق الجزع ، و جازوا شديد العقاب ، و عبروا جسر الهوى ، فإنّه - تعالى - يقول :
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 1 » . »
بار الها ! ما را از كسانى قرار ده كه درب صبر را باز كردند و چالههاى جزع و بىتابى را پُر كردند و از عقاب شديد گذشتند و از پُل هوى و هوس عبور كردند ؛ زيرا خداوند متعال مىفرمايد : « و امّا كسى كه از ايستادن در برابر پروردگارش هراسيد ، و نفس [ خود ] را از هوس باز داشت ، پس جايگاه او همان بهشت است . »
- « أللّهم اجعلنا من الّذين أشارت إليهم أعلام الهداية ، و وُضّحت لهم طريق النّجاة ، و سلكوا سبيل إخلاص اليقين . »
بارالها ! ما را از كسانى قرار ده كه نشانههاى هدايت به ايشان اشاره دارد و راه نجات براى آنها روشن گشته و راه خالص كردن يقين را پيمودند .
- « أللّهم ! إليك تقصد رغبتى ، و إيّاك أسأل حاجتى ، و منك أرجو نجاح طلبتى ، و بيدك مفاتيح مسألتى ، لا أسأل الخير إلّامنك ، و لا أرجوه من غيرك ، و لا أيأس من روحك بعد معرفتى بفضلك . يا من جمع كلُّ شىءٍ حكمتُه ! و يا من نفذ فى كلّ شىءٍ
هامش
( 1 ) . سورهى نازعات ، آيات 40 و 41 .