« إنّ للَّهخالصةً من عباده ، و نجباء من خلقه ، و صفوةً من بريّته ، صحبوا الدّنيا بأبدانٍ أرواحُها فى الملكوت معلّقة ، اولئك نجباء اللَّه من عباده ، و أمناء اللَّه فى بلاده ، و الدّعاة إلى معرفته ، والوسيلة إلى دينه . هيهات بَعُدوا و فاتوا ، و وارتهم بطونُ الأرض و فجاجها ، على أنّه لاتخلو الأرض من قائم فيها بحجّته على خلقه ، لئلّا تبطل حجج اللَّه . »
براى خداوند بندگان خالص و برگزيدگانى از خلقش و دوستان مخلصى از مخلوقاتش وجود دارد كه بدنهايشان در دنيا و ارواحشان در ملكوت چنگ زده ، ايشان برگزيدگان خداوند از ميان بندگانش و امينان او در شهرها و خوانندگان به معرفتش و وسايل به دينش مىباشند . هيهات ، ايشان دورند و فوت مىشوند و شكمهاى زمين و راههاى آن ايشان را مخفى مىكند ، بايد توجه داشت كه زمين خالى نيست از كسى كه در آن حجت بر خلقش را به پا مىدارند تا اين كه حجّتهاى خدا باطل نشود .
سپس گفت :
« و أين اولئك ؟ قوم حجبهم عن عيون خلقه ، و أخفاهم عن آفات الدّنيا و فتنتها ، ألا ! و هم الّذين قطعوا أوديةالشّكوك باليقين ، واستعانوا على أعمال الفرائض بالعلم ، واستدلّوا على فساد أعمالهم بالمعرفة ، و هربوا من وحشة الغفلة ، و تَسَربلوا بالعلم لاتّقاء الجهالة ، واحتجزوا عن الغفلة بخوف الوعيد ، و جدّوا فى صدق الأعمال لادراكِ الفوتِ ، و خلوا عن مطامعِ الكذب و معانقة الهوى ، و قطعوا عرىَ الإرتياب بروح اليقين ، و جاوزوا ظُلَم الدّجا ، و دحضوا حجج المبتدعين باتّباع السّنن ، وباد روا إلى الإنتقال عن المكروه قبل فوت الإمكان ، و سارَعوا فى الإحسان تعريضاً للقعود عن الإسائة ، و لاقوا النّعم بالشّكراست جلالًا لم زيده ، و جعلوا نصب أعينهم عند خواطر الهِهم و حركات الجوارح من زينة الدّنيا و غُرورها ، فزهدوا فيها عياناً ، و أكلوا منها قصداً ، و قدموا فضلًا ، و أحرزوا ذخراً ، و تزوّدوا منها التّقوى ، و شمّروا فى طلب النّعيم بالسّير
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 350
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٥٠