- « أشدّ المريدين نفاقاً ، من لحظ أو نطق بكلمة بلا حجّة استبانها فيما بينه و بين ربّه . »
منافقترين مدعيان طريق حضرت حق آنكس است كه بدون دليل گوشه چشمى يا كلامى بين خود و پروردگارش را آشكار نمايد .
- « الأنس باللَّه من صفآء القلب مع اللَّه ؛ و التفرّد باللَّه ألانقطاع إليه من كلِّ شىءٍ سوى اللَّه . »
انس با خدا از روى صفاى دل با خدا سرچشمه مىگيرد و تنها بودن با خدا به وسيله بريدن از هر چيزى غير از او حاصل مىشود .
- « إيّاك أن تكون للمعرفة مدّعياً ، أو بالزّهد محترفاً ، أو بالعبادة متعلّقاً ، و فرِّ من كلّ شىءٍ إلى ربّك . »
بترس از اين كه از مدعيان دروغين معرفت حضرت حق باشى ، يا زهد را حرفهى خود قرار دهى ، يا به عبادت دل ببندى . و از هر چيزى به سوى پروردگارت فرار كن .
- « كلُّ مدَّعٍ محجوبٌ بدعواه عن شهود الحقّ ؛ لأنّ الحقّ شاهِد لِاهلِ الحقّ ، بِأنّ اللَّه هو الحقُ ، و قوله الحقّ . و من كان الحقّ - تعالى - شاهداً له لا يحتاج أن يدّعى ؛ فالدّعوى علامة الحجاب عن الحقّ . والسّلام . »
شخص ادّعا كننده با ادّعايش از مشاهدهى حق محجوب است ، زيرا حق اهل حق را شاهد است به اين كه خدا و قولش حق است و كسى كه خداوند متعال شاهد او باشد احتياج به ادّعا ندارد ، پس ادّعا كردن نشانه محجوب بودن از حق است . والسلام .
- « يا معشر المريدين ! من أراد منكم الطّريق ، فليلقِ العلمآء بإظهار الجهل ، و الزّهّاد بإظهار الرّغبة ، والعارفين بالصّمت . »
اى كسانى كه ارادهى حق داريد كسى از شما كه مىخواهد طى طريق كند بايد علما را در حالى كه اظهار جهل مىنمايد ملاقات كند و زهاد را به اظهار ميل و عارفين را با اظهار سكوت ملاقات نمايد .
- « مِن علامة سخط اللَّه - تعالى - على العبد ، خوفُه من الفقر . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 324
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٢٤