( 867 ) امرأه مجهوله
ذوالنّون مصرى - متوفى به سال 248 - گويد :
« بينا أنا فى بعض مسيرى ، إذ لَقِيَنى امرائة ، فقالت لى : من أين أنتَ ؟ قلتُ : رجل غريب . فقالت لى : ويحك ! و هل يوجَد مع اللَّه أحزان الغربة ، و هو مونس الغربآء ، و معين الضعفآء ؟ ! قال : فبكيتُ . فقالت لى : ما يُبكيك ؟ قلت : وقع الدوآء على الدّآء ، قد قرح ، فأسرع لى بحاجة . قالت : فإن كنتَ صادقاً ، فلِمَ بكيتَ ؟ قلتُ : والصّادق لايبكى ؟ قالت : لا . قلتُ : و لَم ؟ قالت : لِانّ البكآء راحةُ القلب ، و ملجأًيلجأ إليه ، و ما كتم القلب شيئاً أحقّ من الشّهيق و الزّفير ، فإذا أسبلت الرّمعة [ الدمعة ] استراح القلب ، و هذا ضعف الأطبّآء بإبطال الدّآء . قال :
فبقيت متعجّباً من كلامها . فقالت لى : مالك ؟ قلتُ : تعجّبتُ من هذا الكلام .
قالت : و قد نسيتَ القرحةَ الّتى سألتَ عنها . قلتُ : لا ، ما أنا بالمستغنى عن طلب الزّوآئد . قالت : صدقتَ ، حبَّ ربّك سبحانه ، واشتق إليه ؛ فإنّ له يوماً يتجلّى فيه على كرسىّ كرامته لِاولِيائه و أحِبّائه ، فيذيقهم مِن محبّته كأساً ، لايظمأون بعده أبداً . قال : ثمّ أخذت فى البكآء و الزّفير و الشّهيق ، و هى تقول : سيّدى ! إلى كم تخلفنى فى دار ، لا أجد فيها أحداً يسعفنى على البكآء أيّام حياتى ؟ ثمّ تركتنى و مضت . »
در بعض از سير و سياحتم با زنى برخورد كردم ، كه به من گفت : از كجايى ؟ گفتم :
مرد غريبى هستم ، به من گفت : واى بر تو باد [ خداوند رحمتت كند ! ] آيا با [ وجود وصل با ] خدا اندوههاى غربت مىماند ؟ و حال آن كه او مونس غريبان و كمك كننده و ياور ناتوانان است . ذوالنّون مىگويد : گريه كردم . گفت : چرا گريه مىكنى ؟
گفتم : دواء بر دردى كه مجروحم نموده قرار گرفت و با شتاب نياز مرا برآورد .
گفت : اگر راست مىگويى چرا گريه مىكنى ، گفتم : مگر صادق گريه نمىكند ؟