- « من قام فى أسحاره و لزم فيها الإستغفارَ ، كشف اللَّهُ له عن الأنوار ، و استقى من دن الدنّو من خمار الخَمّار ، و اطّلعت فى قلبه شموسُ المعانى و الأقمار . »
هر كس در سحرگاهان بيدار شود و در آن ملازم استغفار و طلب آمرزش باشد ، خداوند انوار را از جلو چشمش بر طرف مىكند ، و از خُمّ بزرگ قرب و نزديكى به خداوند از شرابهاى شراب فروش [ حضرت حقّ ] سيراب گشته ، و آفتابها و مهتابهاى معانى در دلش درخشش مىكند .
- « لا يكون الرّجلُ غوّاصاً فى الطّريق ، حتّى يفرّ من قلبه و سِرّه و عمله و هَمّه و فِكره و كلِّ ما يخطر بباله غيرُ ربِّه . فآهٍ آهٍ لو كشف الحجابُ عن الأثواب ، و أبصر الأعمى عن الحرف الّذى ليس بحرفٍ و لا ظرفٍ . . . »
انسان در راه [ خدا ] غوّاص و غوطه ور نمىگردد تا اين كه از قلب و سرّ و عمل و هم و غم و انديشه و هر چه غير از پروردگارش به ذهنش خطور مىكند ، بگريزد . پس آه ! آه ! اگر پرده از روى ثوابها و پاداشها برداشته شود و شخص نابينا امرى را كه نه حرف است و نه ظرف ببيند و از آن خبر دهد . . .
- « إن أردتَ أن تجمعَ على ربّك ، فطهِّر باطنَك و ضميرَك من الخَبثِ والنيّة الرّديّة والإضمارِ بالسّوءِ لِاحدٍ مِن خلق اللَّهِ تعالى . »
اگر خواستى با پروردگارت جمع شوى [ و او را ملاقات كنى ] ، باطن و درونت را از ناپاكى و نيّت پست و بدگمانى نسبت به احدى از خلق و آفريدگان خداوند متعال ، پاك كن .
- « مَن فَنى فى الفنآء بقى فى البقآء ، والفناءُ من الحجُب إلّاأن يكون فنآءَ الباطل . »
هر كس در فناء [ در حضرت حق ] فانى شود [ و حتى توجه به فناى خويش هم نداشته باشد ] ، در بقاء [ به حضرت حق ] باقى و پايدار مىگردد ، و خود فناء از جمله حجابها است ، مگر اين كه فناى او فناىِ باطل باشد .
- « كيف يدّعى أحدُكم أنّه مريدُ طريقِ اللَّه [ تعالى ] ، و هو ينام وقتَ الغنآئم و وقتَ فتوحِ الخزآئن ، و وقتَ نشر العلوم وإظهارِالرُّقوم ، و وقتَ تجلّى الحىِّ القيّوم ؟ . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 56
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٥٦