رسوا شدند .
- « و اعلم أنّ قلوبَ أهل المحبّة لاتزال تموج من خوف الإستدراج ، كما تموج البحارُ ، حتّى يصيرَ كلُّ ما فيه باللَّه للَّه . »
و بدان كه دلهاى اهل محبت هم چنان كه دريا موج مىانگيزد ، همواره از ترس استدراج [ و فريفته شدن به نعمت الهى و گناه و ترك استغفار ] موج مىزند تا اين كه تمام آن چه در آن است به خداوند و براى او باشد .
- « علاماتُ أهل الصّفاء أذقُّ من أن يُصيفهم واصفٌ ، و أعلى من أن يحتملها الأوهامُ .
مِن علاماته أن يصفو فى أقواله و أفعاله و حركاته من أدناس آفات النّفس و الخلق و الدّنيا ، و من علاماته أن تصفو خواطرهُ من غبار الإعراض عنه تعالى ، والنّظرُ منه إلى من سواه و من علاماته أن يكون مع النّفس بلانفس ، و مع الحقّ بلاخلق ، و مع القلب بلاقلب ، و مع الحال بلا حال ، و مع الوقت بلا وقت ، و يكون مستقيماً على بساط أمر اللَّه متذلّلًا تحت جلال عظمة اللَّه . . . نفسُه منوَّرٌ بنور الخدمة ، و قلبُه منوَّرٌ بنور المحبّة ، و سرُّه منوّرٌ بنور المعرفة . »
نشانههاى اهل صفا ، دقيقتر از آن است كه توصيف كنندهاى بتواند آن را توصيف كند و بالاتر از آن است كه عقلها بتوانند آن را تحمّل كنند ، از جمله اين كه در سخنان و افعال و حركاتش از آفتهاى چركين نفس و خلق و دنيا ، خالص باشد و خواطرش از غبار اعراض و روى گردانيدن از حقّ تعالى و نظر برداشتن از او به غير او ، خالص باشد . و اين كه با نفس باشد بدون [ توجّه به ] نفس ، و با حق باشد بدون [ توجّه به ] مخلوقات ، و با قلب باشد بدون [ توجّه به ] قلب ، و با حال باشد بدون [ توجّه به ] حال ، و با وقت [ حضور حق ] باشد بدون [ توجّه به ] وقت ، و با حالت استقامت بر بساط امر الهى بوده ، و با حالت ذلّت و خاكسارى تحت جلال عظمت او باشد . . . جانش به نور خدمت و بندگى و قلبش به نور محبّت ، و باطنش به نور معرفت منوّر و نورانى گشته است .
- « إعلم أنّ قلوبَ أهل المعرفة خزآئنُ اللَّه فى أرضه ، يضع فيها ودائعَ سرّه ، و لطآئفَ
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 333
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٣٣