- « اوّلُ مدارج المعرفة التّوحيدُ ، و هو قطعُ الأنداد ، والتجريدُ و هو قطعُ الأسباب ، والتفريدُ و هو بمعنى الإتّصال بلا سيرٍ و لاعينٍ و لادون . »
اولين پايه و درجهى معرفت توحيد است ، كه همان بريدن و جدا شدن شريكهاست و تجريد كه همان قطع اسباب است و تفريد كه به معناى اتصال [ به حقّ ] است بدون [ توجّه داشتن به ] سير [ و سلوك ] و وجود [ خود ] و هر چيز ديگرى .
- « للمعرفةُ خمسةُ طرائق : أوّلُها : الخشيةُ فى السرّ والعلانية ، والثانيةُ : ألإنقيادُ له فى العبوديّة ، و الثّالثةُ : ألإنقطاعُ إليه بالكليّة ، والرّابعةُ : ألإخلاصُ له بالقول والفعل والنيّة ، والخامسُة : ألمراقبةُ فى كلِّ خطوةٍ و لحظة . »
براى معرفت پنج راه است : اوّل ترس [ از عظمت حضرت حقّ ] در نهان و آشكار و دوّم :
منقاد بودن و سر سپردگى در بندگى خداوند و سوّم : بريدن به تمام معنا از غير او و پيوستن به او و چهارم : اخلاص براى خدا در گفتار و عمل و نيّت و پنجم : مراقب حقّ بودن در هر گام و هر نگاهى .
- « إنّ المعرفةَ من العبد ، والتّعريفَ من الربِّ تعالى ، و هى أشرفُ و أعظمُ الهدايا الّتى يهديها إلى عباده . »
معرفت از طرف بنده است و شناساندن از طرف پروردگار متعال ، معرفت شريفترين و بزرگترين هدايايى است كه خداوند به بندگانش هديه مىدهد .
- « قيل لبعض العارفين : أىُّ شىءِ أضوَءُ منَ الشمس ؟ قالَ : ألمَعرفَةُ . قيلَ : أىُّ شَىءٍ أنفَعُ منَ المآءٍ ؟ قالَ : كلامُ أهل المَعرفَة . قيلَ : وَ أىُّ شىءٍ بأطيبَ من المسك . قال : وقتُ العارف .
قيل : و ما حرقةُ العارف ؟ قال : النظرُ إلى صُنع الرّبوبيّة ، و أعلامُ لطآئف القدرة . »
به بعضى از عارفان گفته شد : چه چيزى درخشندهتر از خورشيد است ؟ گفت : معرفت .
پرسيده شد : چه چيزى از آب سودمندتر است ؟ گفت : سخن اهل معرفت . پرسيده شد : چه چيزى از مُشك خوشبوتر است ؟ جواب داد : وقتِ عارف . پرسيده شد : شُغل عارف چيست ؟
گفت : نظر به ساخت و فعل خداوند [ جهان آفرينش ] و نشانههاى لطايف قدرت او .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 331
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٣١