عارف در زير [ سايهى ] آگاهى و اشراف حق تعالى فانى و بر بساط حقّ بدون نفسى و هيچ سبب ديگرى باقى است ، پس او مردهى زنده ، و زندهى مرده است ، محجوبى است كه مكشوف است و مكشوفى است كه در حجاب است ، او را در حالت سرگشتگى بر در امر حقّ ، و شيفته در ميدان نيكى او ، مستغرق تحت پوشش زيباى او ، فانى تحت غلبهى حكم او و باقى بر بساط لطف پروردگار ، مىبينى .
- « ألعارفون صارت أنفسُهم فانيةً تحت بقآئه ، و سلطانِه ، عن كلِّ حولٍ و قوّةٍ ، تراهم باقين بحوله و قوّته ، متلاشين عن كونهم وأسبابهم ، تحت جلال الوهيّة ، ملوكاً به دون مملّكته ، فقرُهم به و غناهم به ، و عزُّهم به و ذلُّهم به . »
جان عارفان در زير [ سايهى ] بقاء و تسلّط حق از هر تحوّل و قدرتى فانى گشته است . آنان را مىبينى در حالى كه به حول و قوّهى او باقى و از هستى و اسبابشان تحت عظمت الوهيّت پروردگار متلاشى و نابود شدهاند و فرمانرواى مملكت او هستند ، فقر و غنا و عزّت و ذلت آنان به اوست .
- « المعرفةُ هى طيرانُ القلب فى سرادق الأنس و الألفة جولًا فى حجب الجلال والقدرة ، و هذه حالةُ مَن صحّت اذناه عن البطالات ، و عميت عيناه عن النّظر إلى الشّهوات ، و خُرس لسانُه عن التّكلّم فى التّرهات . »
معرفت ، پرواز كردن قلب است در سراپردههاى انس و الفت ، در حالى كه در حجابهاى جلال و قدرت [ الهى ] گردش مىكند ، و اين حالت كسى است كه گوشهايش از امور باطله كر و چشمانش از نظر به شهوات كور و زبانش از سخن گفتن در امور بيهوده و ياوه ، لال است .
- « ألمعرفةُ هى كشجرةٍ لها ثلاثةُ أغصان : توحيدٌ و تجريدٌ و تفريدٌ . فالتّوحيدُ بمعنى الإفراد ، و التّجريدُ بمعنى الإخلاص ، والتّفريدُ بمعنى الإنقطاع إليه بالكلّية فى كلِّ حالٍ . »
معرفت مانند درختى است كه سه شاخه دارد : توحيد و تجريد و تفريد ، توحيد به معناى يگانه دانستن است و تجريد به معناى اخلاص و تفريد به معناى بريدن به طور كلّى از غير حق [ و پيوستن به او ] در تمامى حالات .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 330
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٣٠