شعر
- « إذا جنّ ليلى ، هام قلبى بذكركم * أنوحُ كما ناح الحمامُ المطوَّقُ
وقتى شب فرا مىرسد ، دلم به ياد شما سرگردان و ديوانه مىگردد . و همانند
كبوتر طَوْق و گردنبند دار ناله و افغان سر مىدهم .
وقوفُ سحابٌ يمطر الهّمَ و الأسى * و تحتى بحارُ الهوى تتدفق
بالاى سرم ابرى است كه همّ و غم و اندوه و ناراحتى مىبارد و از زير پايم
درياهاى عشق و دلدادگى مىجوشد [ و سرازير مىگردد . ]
سلو امَّ عَمروٍ كيف بات أسيرُها ؟ * تفكُّ الأسارى دونه ، و هو موثّقٌ
از [ محبوبهام ] امّ عمرو بپرسيد كه اسير او [ كه من باشم ] چگونه شب را به صبح
آورده ؟ همهى اسيران غير از او آزاد شدند ولى او هم چنان اسير و دربند است .
فلا هو مقتولَ ، و فى القتل راحةٌ * و لا هو محنونٌ عليه ، فيطلق
پس نه كشته مىشود ، كه در كشته شدن آسودگى و راحتى است ، و نه بر او منّت
گذارده و آزادش مىكنند .
گفتار
- الرّياضةُ هو الإعراض عن الأغراض الشّهوانيّة ، و الإقبالُ التّامُ إلى الطّرف الربّانيّة ؛ فعند الشّريعة ممّا كان حراماً ، و عند الطريقةممّا كان مباحاً ، و عند الحقيقة ممّا كان حلالًا . »
رياضت كشيدن عبارت است از اعراض و روى گردان از غرضهاى شهوانى و روى آوردن كامل به نكات شيرين ، شگفت آور و زيباى ربّانى ؛ پس [ اعراض از اغراض شهوانى ] در شريعت عبارت است [ از اعراض ] از آن چه كه حرام است و در طريقت ، از آن چه كه مباح است و در حقيقت از آن چه كه حلال است .
- « المعرفةُ نورٌ أسئله اللَّهُ تعالى فى قلبِ من أحبّه مِن عباده ، و لا شيىءَ أعظمُ من ذلك النّور ، و حقيقةُ المعرفة حياةُ القلبِ بالمحيى قال سبحانه :
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 1 » . »
هامش
( 1 ) . سورهى انعام ، آيهى 122 .