- « من رأى نفسَه عند الطاّعة لم يتخلّص من العُجب و من رأى الخلقَ لم يتخلّص من الرّياء و من رأى الطاّعةَ لم يتخلّص من الغرور و من رأى الثّوابَ لم يتخلّص من الحجاب و من رأى الرّبَّ تعالى فذلك فى مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر » .
كسى كه خود را در طاعت مىبيند از عجب رهايى نيافته ؛ و كسى كه مخلوقات را مىبيند از ريا نرهيده ؛ و كسى كه بندگى را مىبيند از غرور خلاصى نيافته ؛ و كسى كه ثواب را مىبيند از حجاب بيرون نيامده ؛ كسى كه پروردگار متعال مشهود او است و تنها او را مىبيند همانا او در جايگاه صدق در نزد خداوند مالكمقتدر است .
- « يخرج أكثرُ أهل الدّنيا من الدّنيا و لم يذوقوا طيّباتَها المقصودةَ قيل و ماهى ؟ قال :
سرورُ المعرفة و حلاوةُ المنّة و لذائذُ القربة و أنسُ المحبّة . »
بيشتر اهل دنيا در حالى از دنيا خارج مىشوند كه طيّبات مورد نظر و قصد شدهى از آن را نچشيدهاند ، پرسيده شد كه آنها چيست ؟ فرمود : خوشحالى دست يا بى به معرفت و شيرينى منّت و لذتهاى تقرب و انس محبت به حق متعال .
- « إنّ للَّهتعالى فى الدّنيا جنّةً مَن دخلَها كان آمناً ، طوبى لهم و حسن مآب ، قيل ما هى ؟
قال : الأنسُ بذكره ، قال اللَّهُ تعالى فى بعض كتبه : أوليائى و أحبّائى تنعّموا بذكرى و استأنسوا بى فإنّى نعم الرّبُ لكم فى الدّنيا و الآخرة . »
براى خداوند متعال در دنيا بهشتى است كه هر كس داخل آن بهشت شود ايمن خواهد بود . خوشا به حال آنها و خوب جايگاهى است ! پرسيده شد كه آن چيست ؟ فرمود : انس گرفتن به ياد او ، خداوند متعال در بعضى از كتبش فرموده : اوليا و دوستانم به ياد من متنعّم و به من مأنوسند ، پس همانا من بهترين پروردگار براى شما در دنيا و آخرت مىباشم .
- « كلُّ عمل لم يكن فيه محبّةُ اللَّه لم يُقبل » .
هر عملى كه محبّت خداوند در او نباشد مقبول نيست .
- « من احبّ اللَّهَ ابتلاه بالمحَن ، فمن التفت منه إلى سواه صار محجوباً عنه و سَقط عن بساط أهل المحبّة . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 244
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٤٤