- وقال عليه السلام لرجل اغتاب عنده رجلا : يا هذا ! كف عن الغيبة
فإنها أدام كلاب النار ( 1 ) .
- إياك وما تعتذر منه ، فإن المؤمن لا يسئ ولا يعتذر ، والمنافق كل
يوم يسئ ويعتذر ( 2 ) .
- وقال لابنه علي بن الحسين عليهما السلام : أي بني ! إياك وظلم من
لا يجد عليك ناصرا إلا الله جل وعز ( 3 ) .
- وقال له رجل ابتداء : كيف أنت عافاك الله ؟
فقال عليه السلام له : السلام ، قبل الكلام ، عافاك الله .
ثم قال عليه السلام : لا تأذنوا لأحد حتى يسلم ( 4 ) .
وقال سلام الله عليه : البخيل من بخل بالسلام ( 5 ) .
وقال رجل عنده : إن المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع .
فقال الحسين عليه السلام : ليس كذلك ، ولكن تكون الصنيعة مثل وابل
المطر ، تصيب البر والفاجر ( 6 ) .
وقال سلام الله عليه : من قبل عطاءك ، فقد أعانك على الكرم ( 7 ) .
وقال صلوات الله عليه : صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك ،
فأكرم وجهك عن رده ( 8 ) .
كلمات . . . تنسجم تمام الانسجام مع الفطرة الانسانية السليمة ، وتقع على
هامش
1 - تحف العقول : ص 176 .
2 - نفسه .
3 - نفسه .
4 - نفسه .
5 - نفسه .
6 - نفسه .
7 - الدرة الباهرة : 24 .
8 - كشف الغمة 2 : 208 .