أسلم وافتخر بذلك ومات . - هنيئا له أن حظي ب : لطف سيد شباب أهل الجنة ،
ورحمته ، وتواضعه ( 1 ) .
وكان للإمام الحسين ( عليه السلام ) مولى آخر هو واضح التركي )
" رضوان الله تعالى عليه " جاهد بين يدي الحسين " سلام الله عليه " وقاتل
أعداءه ، فلما صرع على ساحة الشرف بكربلاء استغاث بالحسين ، فأتاه ( عليه
السلام ) واعتنقه ، فقال واضح : من مثلي وابن رسول الله " صلى الله عليه وآله "
واضع خده على خدي ؟ ! ، ثم فاضت نفسه الطاهرة ) ( 2 ) .
5 - الوفاء الحسيني : قال تعالى في محكم كتابه المجيد :
- * ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا ) * ( 3 ) .
- * ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود . . ) * ( 4 ) . - وفي ظل هذه الآية
الكريمة قال العلامة المرحوم السيد محمد حسين الطباطبائي ( المفسر
المعروف ) :
- يدل الكتاب على الأمر بالوفاء بالعقود ، وهو بظاهره عام يشمل كل ما
يصدق عليه العقد عرفا مما يلائم الوفاء . . . وكالعهد ، الذي يمكن فيه العاهد
المعهود له من نفسه فيما عهده ، وليس له أن ينقضه . وقد أكد القرآن على الوفاء
بالعقد والعهد بجميع معانيه وفي جميع مصاديقه ، وشدد فيه كل التشديد ، وذم
هامش
1 - ذخيرة الدارين : 366 .
2 - إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) / ص 85 . وفي مقتل الحسين ( ع ) / للخوارزمي 2 : 24 : كان الغلام
التركي من موالي الحسين ( ع ) قارئا للقرآن عارفا بالعربية ، وقد وضع الحسين ( ع ) خده على خده حين صرع ،
فتبسم ) .
3 - سورة الإسراء / 34 .
4 - سورة المائدة / 1 .