« وَخُذْ بِقَلْبِى إِلى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الطّائِعِينَ [ الْقانِتِينَ ] وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ ، وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهاوِنِينَ ، وَ باعِدْنِى [ وَ أَعِذْنِى ] مِمّا يُباعِدُنِى عَنْكَ ، وَ يَحُولُ بَيْنِى وَ بَيْنَ حَظِّى مِنْكَ ، وَ يَصُدُّنِى عَمّا أُحاوِلُ لَدَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 277
« وَ خِرْ لِى فِى قَضائِكَ ، وَ بارِكْ لِى فِى قَدَرِكَ ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أَخَّرْتَ ، وَ لا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 138
« وَ ذَلِّلْنِى بِإِعْطاء النِّصْفِ مِنْ نَفْسِى فِى جَمِيعِ الْمَواطِنِ [ كُلِّها ] ، فِى الرِّضا وَ السَّخَطِ ، وَ التَّواضُعَ وَ الْفَضْلَ [ الْمَواضِعَ وَ الْقَصْدَ ] ، وَ تَرْكَ قَلِيلِ الْبَغْىِ وَ كَثِيرِهِ ، فِى الْقَوْلِ مِنِّى وَ الْفِعْلَ ، وَ [ أَسْأَلُكَ ] تَمامَ النِّعْمَةِ فِى جَمِيعِ الْأَشْيآءِ ، وَ الشُّكْرَ بِها حَتّى تَرْضى وَ بَعْدَ الرِّضا ، وَ الْخِيَرَةَ فِيما يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ ، بِمَيْسُورِ جَمِيعِ الْأُمُورِ لا بِمَعْسُورِها . يا كَرِيمُ ! » - - - - - ج 2 ، ص 72
« وَ رِضىً بِما قَسَمْتَ لِى . » - - - - - ج 2 ، ص 242
« و رَمَيْنا كُلَّ مَنْ أَرادَ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْياعَهُمْ وَ أَحِبّآئَهُمْ بِسُوءٍ أَوْمَخُوفٍ أَوْبِأذىً ، بِلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَلِيمُ الْكَرِيمُ ، وَ بِلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ ، وَ بِلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ ما فِيهِنَّ ، وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ ما بَيْنَهُنَّ [ وَ ما فِيهِنّ ] وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 335
« وَ رُوحِى مَعَ الشُّهَدآءِ . » - - - - - ج 2 ، ص 235
« وَ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ بِوِلايَتِهِ وَ بِأَمْرِ رَبِّهِمْ وَ بِاتِّخاذِ الْوَلائِجِ مِنْ دُونِهِ . » ج 4 ، ص 153
« وَ سُرادِقُهُ الرِّعايَةُ . » - - - - - ج 5 ، ص 436
« وَ سَهِّلْ لِى مَسْلَكَ الْخَيْراتِ إِلَيْكَ ، وَالْمُسابَقَةِ إِلَيْها مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ ، وَالْمُسارَعَةِ [ المشاحة ] فِيها عَلى ما أَرَدْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 279
« وَ شاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 142
« وَ شَكُورٌ إِذا شُكِرْتَ ، وَ ذاكِرٌ إِذا ذُكِرْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 275
« وَ صاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 150
« وَ صَلِّ عَلى مُحَمِّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! إِنَّكَ عَلى كُلِّ شْىءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 170
« وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ بَدِّلْ سَيِّئآتِنا حَسَناتٍ ، وَاجْعَلْ حَسَناتِنا دَرَجاتٍ ، وَاجْعَلْ دَرَجاتِنا غُرُفاتٍ ، وَاجْعَلْ غُرُفاتِنا عالِياتٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 139
« وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ ، وَ عَلى أَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ . » - - - - - ج 5 ، ص 33
« وَضَلَّتِ الْأَحْلامُ فِيكَ . . . وَ ضاقَتِ الْأَشْياءُ دُونَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 20
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 92
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٢