تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
« وَ طَلَبَتْهُ التَّحْصيلاتُ فَفاتَها ، وَاعْتَرَضَتْةُ الْمَعْقُولاتُ [ الْمَفْعُوُلاتُ ] فَأَطاعَها ، فَهُوَ القَرِيبُ السَّمِيعُ ، وَ الْحاضِرُ الْمُرتَفِعُ . » - - - - - ج 1 ، ص 489 « وَ طَهِّرْنِى . » - - - - - ج 5 ، ص 397 « وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُتَنَجِّزةٌ [ مُنْجَزَةٌ ] . » - - - - - ج 4 ، ص 87 « وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ شَهْرِنا هذا وَ يُمْنَهُ ، وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ ، وَ اصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 492 « وَ غَشِىَ بَصَرَ كُلِّ ناظِرٍ نُورُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 298 « و فاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 143 « وَ فِى أَىِّ اللَّيالِى تَقَرَّبَ مِنْكَ الْعَبْدُ ، لَمْ تُبَعِّدْهُ وَ قَبِلْتَهُ ؛ وَ أَخْلَصَ فِى سُؤالِكَ ، لَمْ تَرُدَّهُ وَ أَجَبْتَهُ ؛ وَ عَمِلَ الصّالِحاتِ شَكَرْتَهُ ؛ وَ رَفَعَ إِلَيْكَ ما يُرْضِيكَ ذَخَرْتَهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 278 « وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زادِ الرّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها ، وَ قَدْ ناجاكَ بِعَزْمِ الْإِرادَةِ قَلْبِى . » - - - - - ج 5 ، ص 173 « وَ قِرائَتِى تَفَكُّراً ، وَ فِكْرِى اعْتِباراً . » - - - - - ج 1 ، ص 190 « وَ قِنى عَذابَ النّارِ وَ عَذابَ الْحَرِيقِ وَ عَذابَ السَّعِيرِ وَ عَذابَ الْجَحِيمِ وَ عَذابَ السَّمُومِ وَ عَذابَ الْخِزْىِ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 257 « وَ كَما [ كُلَّما ] أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ ، فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخالِى فِى كَرَمِكَ ، وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِى مِنْ أَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 212 « وَ كَيْفَ لا أَشْهَدُ لَكَ بِذلِكَ يا سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ! وَ أَنْتَ خَلَقْتَنِى بَشَراً سَوِيّاً وَ لَمْ أَكُنْ شَيْئَاً مَذْكُوراً ، وَ كُنْتَ يا مَوْلاىَ عَنْ خَلْقِى غَنِيّاً ، وَ رَبَّيْتَنِى طِفْلًا صَغِيراً ، وَ هَدَيْتَنِى لِلْإِسْلامِ كَبيراً ، وَ لَوْلا رَحْمَتُكَ إِيّاىَ لَكُنْتَ مِنَ الْهالِكِينَ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 408 « وَ لا آيِساً مِنْ إِجابَتِكَ وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّى ، فِى سَرّآءَ كُنْتُ أَوْ ضَرّآءَ ، أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخآءٍ ، أَوْ عافِيَةٍ أَوْ بَلآءٍ ، أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمآءَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعآءِ . » - - - - - ج 2 ، ص 203 « وَ لا تَجْعَلْ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا . » - - - - - ج 2 ، ص 126 « وَ لا تَجْعَل عِبادَتِى لِغَيْرِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 502 « وَ لا تَجْعَلْ قِرائَتِى قِرائَةً لَا تَدَبُّرَ فِيهَا ، بَلِ اجْعَلْنِى أَتَدبَّرُ آياتِهِ وَ أَحْكامَهُ ، آخِذاً بِشَرائِعِ دِينِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 192 « وَ لا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا فِى دِينِنا . » - - - - - ج 2 ، ص 126