مَنْطِقِى ، وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِى ، وَ أَرْجُوهُ لِعاقِبَتِى ، وَ قَدْ جَزَتْ مَقادِيرُكَ عَلَىَّ - يا سَيِّدِى - فِيما يَكُونُ مِنِّى إِلى آخِرِ عُمْرِى مِنْ سَرِيرَتِى وَ عَلانِيَتِى وَ بِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِى وَ نَقْصِى وَ نَفْعِى وَ ضَرِّى . » - - - - - ج 5 ، ص 202
« وَ تَفُكُّ بِهِ رَقَبَتِى مِنَ النّارِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، وَ هُوَ عَلَيْكَ نَزْرٌ ، وَ عِنْدَكَ حَقِيرٌ يَسِيرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 232
« وَ تَقَبَّلْ صَلاتِى وَ حَسَناتِى ، وَ طَيِّبْ بَقِيَّةَ حَياتِى ، وَ طَيِّبْ وَفاتِى ، وَ اخْلُفْنِى فِيْمَنْ أَخْلَفَ ، وَ احْفَظْهُمْ رَبِّ بِدُعائِى ، وَ اجْعَلْ ذُرِّيَّتِى ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَحُوطُها بِحِياطَتِكَ مِنْ كُلِّ ما حُطْتَ مِنْهُ ذُرِّيَّةَ أَوْلِيائِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا رَحِيمُ [ أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ] . » - - - - - ج 5 ، ص 399
« وَ تَقَبَّلْ وَسِيلَتِى ، فَإِنِّى بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ وَ أَوْصِيائِهِما إِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ . » - - - - - ج 5 ، ص 417
« وَ تَكْتُبَنِى . . . وَ تَقْضِىَ عَنِّى دَيْنِى ، وَ تُؤَدِّىَ عَنِّى أَمانَتِى . . . وَ تُبَلِّغَنِى أَمَلِى . . . وَ تُوصِلَنِى إِلى بِغْيَتِى سَرِيعاً ، وَ تُخَيِّر لِى وَ تَخْتارَ لِى ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 439
« وَ تُكْرِمُ بِهِ مَنْزِلَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 207
« وَ تُلَقِّنِى بِهِ حُجَّتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 211
« وَ تُلُّم بِهِ شَعْثِى . » - - - - - ج 2 ، ص 219
« وَ تُلْهِمُنِى بِهِ رُشْدِى . » - - - - - ج 2 ، ص 228
« وَ تُمَتّعَنِى بِسَمْعِى وَ بَصَرِى ، وَ تَجْعَلَهما الْوارِثَيْنِ مِنِّى . . . » - - - - - ج 1 ، ص 292
« وَ تَنْصُرُنِى عَلى عَدُوِّى . » - - - - - ج 2 ، ص 216
« وَ تَوَحَّدْنِى بِما تَتَوَحَّدُ بِهِ مَنْ وَفا بِعَهْدِكَ ، وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ فِى ذاتِكَ ، وَ أَجْهَدَها فِى مَرْضاتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 276
« وَ تَوَكَّلَ كُلُّ شَىْءٍ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 21
« . . . وَ تَوَلَّنِى بِما تَتَولّى بِهِ أَهْلَ طاعَتِكَ وَالزُّلْفى لَدَيْكَ وَالْمَكانَةِ مِنْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 275
« وَ ثَبِّتْنِى بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِى الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 87
« وَ جَرى بِطاعَتِكَ الْقَضآءُ . » - - - - - ج 1 ، ص 250
« وَ جَعَلْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ أَمَرْتَنا بِمُوالاتِهِ وَ طاعَتِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 130
« وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ . » - - - - - ج 3 ، ص 412
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 91
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩١